طهران: إعدام جاسوسين للموساد أحدهما جمع معلومات عن موقع نطنز
وكالة الناس – أعلنت السلطات القضائية الإيرانية، اليوم السبت، إعدام شخصين متهمين بالتجسس لصالح إسرائيل مع اتهام أحدهما أيضا بجمع معلومات استخباراتية قرب موقع نطنز النووي في أصفهان بوسط البلاد، بحسب وسائل إعلام إيرانية.
وقالت وكالة مهر إنه تم تنفيذ حكم الإعدام بحق كل من “يعقوب كريم بور” و”ناصر بكر زاده”، وذلك بعد “إدانتهما بالتعاون الاستخباراتي والتجسس لصالح جهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد)، إثر محاكمة قانونية وموافقة المحكمة العليا للبلاد على الأحكام الصادرة بحقهما”.
وأوضحت أن يعقوب كريم بور استمر خلال فترة الحرب المفروضة في “تقديم تعاون فعّال مع جهاز الموساد، وقام بإرسال معلومات حساسة عن البلاد إلى ضابط الموساد”.
كما أظهر رصد نشاطات وحركات بكر زاده، بحسب وكالة فارس، أنه كان يقوم بتحركات مشبوهة في مناطق حساسة. وبالنظر إلى تلك التنقلات والاتصالات المريبة للهدف خلال تلك الفترة، تحركت الأجهزة الأمنية وتمكّنت من اعتقال المتهم.
وبالإضافة إلى ذلك، قام ناصر بكر زاده، بناءً على أمر من ضابط الموساد، بـ”جمع معلومات عن شخصيات حكومية ودينية ومحلية مهمة، بالإضافة إلى مراكز حساسة مثل منطقة نطنز، وقام بإرسالها إلى عنصر الموساد”.
وأعلنت السلطات الإيرانية عن اعتقال 9 جواسيس لصالح إسرائيل نهاية أبريل/نيسان الماضي في كرمان، واتهم القضاء الإيراني المعتقلين بـ”التجسس، ونقل وتوزيع الأسلحة، وتقديم المعلومات إلى العناصر المعادية في الفضاء الحقيقي”.
كما ضبطت استخبارات الحرس الثوري في كرمان 4 قطع سلاح بحوزة المعتقلين، بالإضافة إلى ذلك، تمكّن عناصر أجهزة الأمن من “تحديد واعتقال 6 جواسيس، و19 عنصرا تكفيريا، و47 شخصا في مجال الأسلحة والذخائر”، بحسب وكالة مهر.
وفي أغسطس/آب الماضي، قالت صحيفة تايمز إن إيران اعتقلت الآلاف بعد أن أمرت السلطات قوات الأمن بمطاردة الجواسيس الذين ساعدوا إسرائيل في اغتيال كبار القادة العسكريين والعلماء في البلاد.
وذكرت الصحيفة أن وسائل إعلام رسمية أفادت بأن نداء موجها إلى الإيرانيين لتسليم الأشخاص “المشتبه بهم” للشرطة أدى إلى اعتقال الآلاف، وقال رئيس المحكمة العليا في البلاد إنه سيتعامل “بحزم وقانونية” مع الجواسيس، وذلك بعد أسبوع من إعدام إيران جاسوسا مزعوما آخر لإسرائيل.