تحدث تقارير عن وجود اتصالات هاتفية بين وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي والمبعوث الأمريكي الخاص إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف، لكنها وصفت بأنها أولية للغاية.

وفي 15 مارس/آذار 2026، قال عراقجي لشبكة “سي بي إس نيوز” إن إيران “لم تطلب قط وقف إطلاق النار” في الحرب مع إسرائيل والولايات المتحدة.

وأضاف: “هذه حرب اختارها الرئيس ترمب والولايات المتحدة، وسنواصل الدفاع عن أنفسنا”.

العميد عزيز ناصر زاده – وزير الدفاع (قُتل)

قتل وزير الدفاع العميد عزيز ناصر زاده في غارات 28 فبراير/شباط على طهران.

ما الذي حققه استهداف قادة إيران؟

قال الجنرال دان كين، رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية، بعد أيام من اندلاع الحرب، إن الخطة الأمريكية-الإسرائيلية كانت تهدف إلى “إرباك النظام الإيراني وزعزعة تماسكه”.

وفي بداية الحرب، كان تغيير النظام هدفاً معلناً لكل من القادة الأمريكيين والإسرائيليين. ففي مقطع فيديو نشره على منصته “تروث سوشيال”، دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الإيرانيين إلى “السيطرة على حكومتهم”، وهو موقف ردده رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في 19 مارس/آذار، حين دعا الشعب الإيراني إلى “النهوض ومواكبة اللحظة”.

لكن في ثقافة تعطي مفهوم “الشهادة” مكانة دينية وسياسية بارزة، يقدّم مقتل هؤلاء القادة بوصفه دليلاً على الاستمرار لا الانهيار.

فعلى سبيل المثال، أعلن مذيع على التلفزيون الرسمي، والدموع في عينيه، وفاة علي خامنئي قائلاً إنه “ارتشف كأس الشهادة العذب، وانضم إلى الملكوت الأعلى”.

وبعد أكثر من أسبوعين، أعلن المجلس الأعلى للأمن القومي وفاة علي لاريجاني، قائلاً: “احتضنت أرواح الشهداء روح عبد الله الصالح، الشهيد الدكتور علي لاريجاني. وبعد حياة كرّسها للنضال من أجل تقدم إيران والثورة الإسلامية، نال ما كان يصبو إليه، واستجاب لنداء الله، وفاز بشرف نعيم الشهادة في ميدان الخدمة”.