بدائل حماس.. إعلام أمريكي يكشف تفاصيل اجتماع ترمب بشأن غزة
وكالة الناس- رصد خاص – ناقش الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، خطة ما بعد الحرب في قطاع غزة، خلال اجتماع عقد في البيت الأبيض.
شارك في الاجتماع صهر الرئيس، جاريد كوشنر، ورئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، ووزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي رون ديرمر.
الوزير ديرمر حضر بناء على رغبة ترمب في سماع الرؤية الإسرائيلية للوضع في غزة، وقدم خطة الحكومة الغير ساعية لاحتلال القطاع على المدى الطويل، ولا لطرد الفلسطينيين.
أكد أن إسرائيل بحاجة إلى بديل عن “حماس” لإدارة القطاع، وأن تل أبيب ستكون مرنة حيال قضايا “طالما تم الالتزام بشروطها الأساسية”.
الاجتماع استمر أكثر من ساعة بحضور نائب الرئيس جيه دي فانس، وحضور وزير الخارجية ماركو روبيو، والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف، وعدد من المسؤولين في إدارة ترمب.
وتعد المرة الأولى التي يطرح كوشنر، وبلير افكارهما مباشرة على ترمب، في حين سبق أن ناقشاها مع مسؤولين أمريكيين، بحث كيفية إدارة غزة وإعادة الإعمار في القطاع.
استعرض الوزير الإسرائيلي الخطة العسكرية بشأن احتلال مدينة غزة، بدء من موجة مساعدات إنسانية أثناء العملية العسكرية، ومعرفة الخطوط الحمراء لإسرائيل في مرحلة “اليوم التالي”.
يحظى نتنياهو بدعم ترمب لخطة احتلال غزة، والتي يتوقع أن تتصاعد العملية في الأسابيع المقبلة، وتأتي العملية رغم قبول “حماس” بمقترح قطري مصري لوقف الحرب وتبادل الأسرى.
وافقت إسرائيل في 8 أغسطس على عملية عسكرية تحمل اسم “عربات جدعون 2″، بعد مقترح رئيس حكومة الاحٮلال نتناهو لخطة عسكرية للسيطرة تدريجيا على قطاع غزة.
تبدأ الخطة بالسيطرة على مدينة غزة، تهجير مليون فلسطيني إلى الجنوب، يالتزامن تطويق المدينة وتنفيذ عمليات توغل في التجمعات السكنية، يرافقها احتلال مخيمات اللاجئين وسط قطاع غزة.
ثمة تعقيدات في نقل السكان، تجعل تنفيذ الخطة أمرا غير عملي ومكلفا جدا، بحسب الإعلام العبري.
وتبرز تخوفات أن تؤدي العملية إلى مزيد من التصعيد، لمقاومة عنيفة وطويلة الأمد، وحرب “استنزاف”، وهو ما تحاول القيادة الإسرائيلية تجنبها.
الثابت أن تخوفات لتأثيرات محتملة على العلاقات الإستراتيجية الإسرائيلية مع الأردن ومصر والإمارات، حاضرة ضمن مناقشة إبعاد الخطوة، وفقا لوسائل إعلام عبــ.رية.
لغياب توافق حول هوية الجهة التي يمكن أن تدير غزة بدلا من حماس، أبرز تحديات إسرائيلية بشأن “اليوم التالي” للحرب في القطاع، يغيب الحديث عن مسار دبلوماسي لإنهاء الحرب في القطاع.
يعمل كوشنر وبلير على وضع تفاصيل خطة متكاملة في غزة ضمن الرؤية الأمريكية، لم تتوصل بعد إلى تصور واضح بشأن هوية الجهة التي ستتولى الحكم.
تقود واشنطن الجهود لإيجاد هيكل حكم مقبول دوليا في غزة، بالتوازي مع إيجاد حلول سريعة لأزمة الأسرى والرهائن الإسرائيليين، تسمح لإسرائيل بالانسحاب دون العودة إلى الواقع الأمني السابق.
القاهرة التي تدرب عناصر أمن فلسطينية للدخول إلى غزة، المؤكد لن يكون هناك وجود للسلطة الفلسطينية في المراحل الأولى للخطة، وفقا لمحللين.
مصر سبق أن قدمت أفكارا مرتبطة بموضوع السلاح، طرحت مقترح تجميد سلاح حماس لوقت معين، وهو مقترح تقيلته تل أبيب مع اشتراط ضمانات مباشرة.