بيان سكان كلوراكا : الأحداث ألاخيرة سببها سوريون قاموا باستفزاز الحشود بإشاراتهم
يعرب “سكان كلوراكا المنظمون” في بيان أصدروه اليوم عن استيائهم من التقارير الواردة على شبكة الإنترنت عن “مجموعة من الأشخاص الذين ينشرون أكاذيب صارخة واتهامات ثقيلة حول سكان كلوراكا والاحتجاج الذي قاموا به ضد العزل”.
كما يزعمون. ويضيفون أن هدفهم هو “تبرير الغضب العالمي باعتباره موجة من القوميين اليمينيين المتطرفين لكسب التأييد وتحريف الحقيقة بما يناسب آذانهم”.
وكما زُعم في الإعلان، فإن سكان كلوراكا الذين شاركوا في الاحتجاج “كانوا من جميع الأحزاب ومن جميع الأعمار” و”لم يؤدوا التحية النازية قط، ولم يتم تنظيم هجمات، ولم يستهدفوا المجتمع السوري، ولم يضعوا علامات على المنازل”. بالرذاذ والتخيلات الأخرى”.
وبحسب البيان، “للأسف، فإن هذه الأحداث سببها وبدأها سوريون، قاموا باستفزاز الحشود بإشاراتهم. وفي الحادثة التي أشعلت شرارة الحلقات كان الصحفيون في المقدمة وقاموا بتسجيلها، وبشكل عام كان هناك استفزازات وتنمر متواصل من قبل المهاجرين السوريين فقط”.
ويشار أيضاً إلى “الدليل على كل ذلك وعلى سلوك السوريين المتحدي” في “سلوك السوري وأنصاره الـ300، الذي هدد بقلب بافوس بأكملها رأساً على عقب، واختطاف الحرس الوطني”، كما فضلا عن “الاعتداءات المتواصلة على الشرطة لسرقة الكهرباء والمسيرة المرفوعة بشعارات التعصب الديني باتجاه مكاتب ك.س. الكلوراكاس”
أخيرًا أعلن “سكان كلوراكا المنظمون” أنهم “يدينون العنف أينما جاء”.