إسقاط التهم المزعومة ضد 6 سوريين بتهمة الاتجار بالمهاجرين لأن الشرطة عاجزة عن جمع الأدلة
من المقرر أن تسقط السلطات التهم الموجهة ضد ستة رجال من سوريا تم القبض عليهم فيما يتعلق بتهريب المهاجرين المزعوم، حيث لم تتمكن الشرطة من جمع الأدلة التي تربطهم بشبكة الاتجار بالبشر المبلغ عنها.
قدم المحققون ملف قضيتهم إلى مكتب محاماة الجمهورية حيث كان من المقرر أن ينتهي أمر الاعتقال لمدة ثمانية أيام ضد الرجال أمس.
وبعد تقييم الأدلة والشهادات التي تم جمعها، تبين عدم وجود أدلة كافية لإثبات تورط شبكة الاتجار المزعومة.
علاوة على ذلك، قضى بأن الأدلة التي تم جمعها لم تكن كافية لتقديم المعتقلين الستة إلى المحكمة لمحاكمتهم.
ومع ذلك، سيتم ترحيل الرجال الستة، فيما باشر مدير إدارة السجل المدني والهجرة الإجراءات اللازمة لإصدار أوامر اعتقال وترحيل بحقهم، تمهيدا لحماية “الأمن القومي”.
سيبقى الستة في السجن حتى ترحيلهم، ومع ذلك، من المتوقع أن يتخذوا إجراءات قانونية ضد الجمهورية.
وقالت مصادر الشرطةإنهم سيواصلون التحقيقات وأنهم قدموا بالفعل طلبًا للوصول إلى بيانات الرجال عبر الإنترنت والهاتف.
وقالت الرئاسة القبرصية في بيان إن الرجال الستة اعتقلوا خلال مداهمة للشرطة في منطقة ليماسول الجنوبية.
وأضاف: “في محاولة التعامل بفعالية مع قضية الهجرة، من الضروري مواجهة عصابات الاتجار التي تعرض حياة المهاجرين غير الشرعيين الذين يحاولون دخول البلاد للخطر”.
وقامت الشرطة بجمع معلومات استخباراتية عن المشتبه بهم على مدى عدة أشهر بالتعاون مع السلطات اللبنانية فيما يتعلق بالقضية.