تفاصيل القاء عبوات حارقة على المسجد الجديد في ليماسول فجر أمس من قبل مخربين

 

عند منتصف الليل، كان هدف المخربين هو مسجد جيديت، أو “المسجد الجديد” ، الواقع في شارع أنجيراس بمنطقة الميناء القديم في ليماسول. وقام مجهول بإلقاء عبوات حارقة على جدران المسجد مما أدى إلى حدوث أضرار طفيفة.
كما قال رئيس شرطة ليماسول
بعد الساعة 01:00 صباحًا بقليل، ألقى مجهولون جسمًا حارقًا على المسجد في شارع أنجيراس، حيث وقع انفجار ولحقت أضرار طفيفة بالواجهة المبنى، والتي تم تصحيحها على الفور”.
وتم التقاط من خلال كاميرات المراقبة الخاصة بالمسجد، والتي حصلت عليها الشرطة، بالإضافة إلى لقطات من كاميرات أخرى في المنطقة.
وفي مقطع الفيديو من مكان الهجوم، تم تسجيل شخص يقترب من المسجد سيرا على الأقدام، وقام بتفجير ثم إلقاء جسمين حارقين، بحسب تحقيقات الشرطة، عبارة عن مفرقعات ورقية ملفوفة في زجاجات تحتوي على مادة سائلة قابلة للاشتعال.
توجهت الشرطة الى مكان الحادث وحصلوا على أدلة لأغراض الفحوصات العلمية، بينما استمرت الفحوصات في المنطقة في أول ضوء النهار، وتم استقبال دوائر مغلقة ونحن الآن وتقييمها لمحاولة التعرف على الجناة”.
جدير بالذكر أن ظهر الجمعة ، تجمع عدد كبير من المسلمين، أغلبهم من أصول سورية، خارج أحد المساجد وفرشوا السجاد للصلاة، دون إبلاغ السلطات، ما أدى إلى إغلاق الطريق، مما تسبب في إرباك حركة المرور وردود فعل المواطنين. .
وكما أشار السيد كيرياكو، أقيمت صلاة الجمعة في المكان المحدد وأعقب ذلك مسيرة نحو حدث الاحتجاج السوري ضد النظام في سوريا”.
وأدانت الحكومة، من خلال منشور لممثلها على تويتر، الهجوم على المسجد، وأشارت إلى أنه لا يمكن التسامح مع مثل هذه الأحداث وأن التسامح الموضح هو صفر.
ويؤكد أن ضمان الأمن العام هو التزام أساسي على الدولة.
وسارع قبرص التركية إلى استغلال الهجوم على المسجد سياسيا.
وقال إرسين تتار، في بيان مكتوب، على وجه الخصوص، إنه لا ينبغي نسيان التسامح بين الثقافات والأديان المختلفة، وهو أمر ضروري لاحترام وتفاهم الشعوب من مختلف الديانات.
مع تصريح زعيم قبرص التركية بأن “الهجوم على المسجد في ليماسول هو مظهر من مظاهر الغضب العدائي ضد العقيدة والقيم المقدسة لأكثر من 2 مليار شخص حول العالم، وهو ما لا يمكن تفسيره من خلال الديمقراطية وحرية التعبير عنها”.
ودعا إرسين تتار إلى تقديم الجناة إلى العدالة على الفور، وأضاف أن مثل هذه الهجمات القديمة، على حد تعبيره، تشكل تهديدًا للإنسانية في جميع أنحاء العالم، وهي ديناميت للسلام العالمي.