0020
moasem
sum
003
004
006
007
008
Bash
Hofa
Diamondd
previous arrow
next arrow

من يمول "داعش" ؟


وكالة الناس – تساءلت صحيفة نيويورك تايمز، عن أسباب استمرار تدفق المال لتنظيم داعش فى العراق وسوريا وليبيا، مشيرة إلى أن الفيديوهات التى تظهر عناصر التنظيم تقود سيارات دفع رباعى من ماركة عالمية شهيرة، دليل على أن الجهود الدولية لتضييق الخناق على تمويل داعش لم تجدي نفعاً. 

واشارت الصحيفة في تقرير ترجمه للعربية مرصد ‘صحح خبرك’ ان من الصعب معرفة مصادر تمويل التنظيم، فهو ليس دولة حقيقية وليس له علاقات إقتصادية تقليدية مع دول أخرى ومن المنطقي أن يولد إراداته من المناطق التي يسيطر عليها.

وبذلت وزارة الخزانة الأمريكية جهودا كبيرة لإيقاف وتعطيل طرق تجارة داعش ومصادر تمويلها وقامت وزارة الخارجية الأمريكية بعرض مكافئة قيمتها 5 ملايين دولار لكل من يعطي معلومات تبين مصادر تمويل داعش وتقلل من مبيعات النفط أو القطع الأثرية التي تعود بالفائدة على التنظيم حيث تبلغ عائداته من النفط شهريا 40 مليون دولار شهريا وفق الصحيفة.

وقال مسؤولون في الإدارة الأمريكية إنهم يحرزون تقدما في قطع مصادر تمويل داعش وقدرته على الإنفاق في الأسواق العالمية وشراء المعدات العسكرية ومعدات إنتاج النفط والمركبات الحديثة ذات العلامات التجارية الشهيرة ‘تويوتا’ حيث قالت الشركة أنه تملك سياسة عدم بيع مركباتها للمشترين الذين يقومون بإستخدامها بأنشطة ‘إرهابية’.

وقال مساعد وزير الخزانة الأمريكية بشؤون الإرهاب والإستخبارات المالية ديفيد كوهين قبل عام إن داعش ليس لديها المال الكافي لتغطية إنفاقها حيث يجب أن توفر الخدمات الأساسية للمناطق التي تحت سيطرتها ودفع رواتب للمقاتلين بالإضافة إلى الخسائر التي يتلقونها نتيجة قصف قوات التحالف لهم.

ويبيع التنظيم المنتجات النفطية المكررة للمشتريين المحليين، ولوسطاء ومهربين وزبائن فى العراق وسوريا بما فى ذلك، النظام السورى، بحسب الصحيفة، وبالإضافة إلى حصولهم على أموال من مانحين، فإن داعش يقوم بنهب البنوك ويتحصل على فدى عن طريق عمليات الخطف، فضلا عن تجارة البشر وبيع الآثار. وتتركز الجهود الأمريكية لمنع استخدام داعش للتبادلات المالية والتعاملات المصرفية فى العراق، حتى لا يتمكن من شراء الأسلحة ومؤن أخرى.

وقامت قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة ببداية حربها ضد داعش بتحقيق بعض المكاسب من خلال إستهداف خطوط الأنابيب ومصافي تكرير النفط ولكن داعش إنتقل لإستخدام مصافي متنقلة يصعب إستهدافها.

وشدد كوهين على أهمية العمل مع تركيا والقوات الكردية لوقف تهريب النفط عبر الحدود.

ويلفت مسؤولو الخزانة الأمريكية أنه مع انتقال عناصر التنظيم لإنشاء جماعات تابعة له فى بلدان أخرى، سيصبح من الأسهل كشف هذه الشبكات، لتوجب الإتصال عبر مسافات طويلة ومساعدة بعضها ماليا. وتلخص نيويورك تايمز تقريرها بالتشديد على ضرورة القضاء على العصب المالى للتنظيم المتطرف إذا كان المجتمع الدولى يريد وقف وحشيته والقضاء عليه، لأنه القوة العسكرية ليست سوى عنصر فى إستراتيجية متعددة الجوانب.