0020
moasem
sum
003
004
006
007
008
Bash
Hofa
Diamondd
previous arrow
next arrow

235 حارسا للأقصى يتبعون للأردن

وكالة الناس – كشف مدير المسجد الأقصى الشيخ عمر الكسواني أن عدد حراس المسجد يبلغ 235 حارسا بينهم 8 حارسات نساء، والعمل في حراسة المسجد يتم حسب نظام ‘المناوبة’ الفترة الصباحية وبعد الظهر والمسائية، حيث تكون حراسة المسجد على مدار الساعة، والعدد الأكبر للحراس يكون خلال الفترة الصباحية ويبلغ 80 حارسا.

وقال الكسواني في تصريح له ان عدد موظفي دائرة الأوقاف الإسلامية (ومن ضمنهم الحراس) يبلغ حوالي 780 موظفا يتقاضون رواتبهم من الحكومة الأردنية.

ولفت الكسواني الى انه تم زيادة أعداد حراس المسجد الأقصى أواخر العام الماضي، بسبب المضايقات الإسرائيلية في المسجد وازدياد أعداد المستوطنين المقتحمين له، حيث رأت دائرة الاوقاف ضرورة زيادة اعداد الحراس، وقام مدير عام الأوقاف وشؤون المسجد الاقصى المبارك الشيخ عزام الخطيب بطلب زيادة عدد الحراس من الحكومة الاردنية، وبالفعل تم اضافة 70 حارسا من الشبان و8 حارسات نساء (كدفعة أولى)، وسيتم تعيين دفعة جديدة من الحراس لاحقاً.

وعن الحارسات أوضح الشيخ الكسواني انهن يعملن داخل مسجد قبة الصخرة والمصلى القديم، ويتم تنظيم عملهن من خلال ‘نظام المناوبة’، وقد تم توظيف حارسات للمسجد الاقصى للتواجد في المسجدين لتأمين كافة سبل الراحة للنساء الوافدات الى المسجد الأقصى.

وأشاد الشيخ الكسواني وفقا لـ’معا’ الفلسطينية بعمل الحارسات، وقال :’تمكنت الحارسات من إنهاء الظواهر السلبية التي كانت تحدث في بعض الاحيان خاصة ظاهرة التسول في المساجد والسرقات، لافتا ان معظم المساجد الكبيرة (المسجد النبوي والكعبة) من الممكن ان تحدث فيهم بعض الظواهر السلبية، وعليه قامت دائرة الاوقاف وحرصا منها على أمن المصليات بتوظيف حارسات، حيث تهدف الدائرة لزيادة أعداد الوافدين الى المسجد الأقصى من جميع الأماكن وعدم تعرضهم لأي خطر خلال الصلاة والتعبد في المسجد’.

حراس المسجد الأقصى الذين يشرفون على حماية المسجد والدفاع عنه وخدمة المصلين، يتحملون مسؤولية كبيرة خاصة في ظل الهجمة الشرسة التي يتعرض لها المسجد من قبل المستوطنين والشرطة الاسرائيلية ومن خلفهم حكومات يمينية متطرفة هدفها تغيير الامر الواقع والسيطرة عليه.

وفي شهر رمضان المبارك، حيث تزداد أعداد الوافدين الى المسجد الأقصى يقوم حراس وحارسات المسجد بمهمة الحفاظ على أمن المصلين ومساعدتهم، ومعالجة الظواهر السلبية والمخالفات البسيطة.

ومن المعروف ان الوصاية الاردنية على الأقصى والمقدسات الاردنية تعتبر مهمة تشريف تحمل أسمى معاني العطاء.. فهو عمل يقوم بالأساس على مبدأ الحفاظ على حرمة وقدسية أولى القبلتين في أرض الرباط، وهي مسؤولية يتحملها من يعمل فيه ليجمع ما بين العمل والعبادة.