عاجل

اضراب الاسرى المقطوعه رواتبهم وحرب العروش بين السلطه وحماس

وكالة الناس- كتب. رائف الريماوي – في تصريح مستفز له ذكر الناطق باسم الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية لصوت فلسطين بما فحواه:-

الأسير إلي مابسير على نهج محمود عباس لايستحق أن يكون له راتب فليبحث له عمن يعطيه راتب . في الوقت نفسه, الان , لا تستطيع حماس القاء قفازات التحدي في وجه فتح او السلطه الفلسطينيه , والمستشفى الامريكي في غزه لم تكد تنتهي الاعمال منه بعد , ولهذا استحقاق مخيف , انه يذكرنا باول تبرع حصل عليه الامام المؤسس حسن البنا , لبناء مسجد للحركة في الاسماعليه , وكان من الحكومة البريطانيه ,من شركة قناة السويس البريطانيه . بعيدا عن وقعها و واقعها الانساني المؤلم , تأتي قضيه اضراب الاسرى المقطوعة رواتبهم , كحالة تكثيف للصراع على العروش بين السلطه الفلسطينيه و حماس , وما ان انتصبت خيام الاسرى المضربين حتى شهد موقع الاضراب في رام الله العديد من الاصطفافات من الناس والهيئات , الامر الذي دفع السلطه لاتخاذ العديد من الاحتياطات الرادعه لهذه الحركة متسلحه – اي السلطه الوطنيه- من خلال مؤساساتها و طاواقمها وادواتهم, بالعديد من التقريرات المضاده , اكثر فعل تجلت معركة العروش هذه بين الطرفين اللدودين , هو حرب التصريحات التي دارت بين الطرفين , فما ان بدأ , علاء الريماوي باطلاق تصريحاته – كناطق رسمي – باسم الاسرى المضربين حتى ردت له السلطه الصاع صاعين , العديد من التصريحات التي تحاول ان تبين ان هؤلاء الاسرى ليسوا الا مدعين , وانقلابين , فحماس التي نجحت في انقالابها ضد السلطه في غزه , تحاول ان تأزيم الوضع في الضفه و تحاول النجاح والنجاة بانقلاب في الضفه , وعلى راي الدعاة للسلطه, ان حماس تختار التصعيد في الاوقات الحرجه – الانتخابات و استحقاقاتها – . في الحين الذي ذكر فيه علاء الريماوي في احدى تصريحاته : ان الاعتصام كشف عورة رام الله , فالناس في الليل تأتي لالتقاط الطعام من حاويات القمامه , ردت عليه السلطه بفيلم وثائقي عن بؤس الحياة في غزه تحت سلطة حماس , و رد رموز فتح بتقرير عن الاسرى المضربين , وانهم اصحاب اموال ورجال اعمال, اصحاب دخول عاليه . بغض النظر عن موقفنا من الطرفين المتناجزين , لكن نشير الى شرعية مطالب الاسرى بضرورة اعادة سريان رواتبهم لان هذا الحق اصيل لهم , كونهم من الفلسطينين ,وحق مكتسب لهم كونهم من الاسرى , بغض النظر عن اتمائتهم الحزبيه . على السلطة الفلسطينيه كونها تمثل الجميع وليس فتح فقط , ان تنحاز للحق والقانون والشرعيه , اما تصفية الحسابات مع حماس فليس هذا موقعها , و وقعها ووقتها . على السلطة و اعوانها واعيانها وعيونها ان تترفع عن مثل ردات الفعل هذه, بالترفع عن التصريحات المستفزه وعدم اللجوء الى التهديد او التلميح باستعمال القبضه الغليظه , وان توقف اضراب هؤلاء الاسرى باعادة رواتبهم المقطوعة لهم , لان هناك اسر اسرى وشهداء قطعت عنهم مصادر رزقهم ليس لهم بحماس ولا غيرها علاقه من قريب او من بعيد, بذلك ينفض السامر ويسقط في ايدي حماس