نتنياهو يحرض على العرب باعتداءات جديدة

وكالة الناس – تتواصل اعتداءات المنظمة الإرهابية اليهودية تدفيع الثمن على الفلسطينيين في إسرائيل الذين يحمّلون حكومتها المسؤولية عن تأجيجها وتغذيتها عبر التحريض الدموي المنهجي، كما يتهمون شرطتها بالتقاعس.

وفوجئ سكان قرية جلجولية في منطقة المثلث داخل أراضي 48 بإعطاب إطارات العشرات من مركباتهم ليل الأربعاء الخميس، وخط المعتدون على حافلة كتابات بالعبرية تقول: أيها اليهود، أوقفوا الشتات، كفوا عن الانصهار بالزواج من غير اليهود.

وسبق هذا الاعتداء، اعتداءات في بلدات عربية كثيرة آخرها في البلدة الفلسطينية الساحلية جسر الزرقاء الشهر الماضي، وقبل ذلك في مدينة كفر قاسم وقرية الجش بالإضافة الى العديد من البلدات الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة.

وعقب المركز المناهضة العنصرية داخل أراضي 48، على الاعتداء الجديد بالقول إن هجمات تدفيع الثمن آخذة بالتوسع والانتشار في الآونة الأخيرة، مشيرا إلى تقاعس الشرطة وجهاز الاستخبارات في التعامل مع الظاهرة، واستنكر المركز لمناهضة العنصرية الاعتداء، وتوجه إلى الشرطة الإسرائيلية للقيام بدورها والعمل على تطبيق القانون واعتقال كل من تسول له نفسه تنفيذ أعمال عنصرية وكراهية.

وحمل النائب أحمد الطيبي من القائمة المشتركة، على رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، وحمّله مسؤولية الاعتداءات المتكررة على المواطنين العرب، قائلا إن نتنياهو يصعد تصريحات التحريض ونزع الشرعية والشيطنة فيما تسارع الجماعات الإرهابية اليهودية للتناغم معها وترجمتها لأفعال على أرض الواقع.

وتساءل زميله النائب يوسف جبارين بالقول: إلى متى ستقف الشرطة مكتوفة الأيدي أمام إرهاب تدفيع الثمن؟ . وتوجه جبارين باستجواب إلى وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي جلعاد أردان، مطالبا إياه بالتصرف الفوري تجاه إرهابيي تدفيع الثمن والعمل على الإمساك بهم ومحاكمتهم على جرائمهم المستمرة منذ سنوات ضد المواطنين العرب في اسرائيل وضد البلدات الفلسطينية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وتابع جبارين: عندما نرى ونسمع رئيس الحكومة ووزراء مركزيين يحرضون جهارا على الجماهير العربية وعلى ممثليهم في الكنيست، فإن هذا التحريض العنصري والدموي يلقى ترجمةً له على أرض الواقع، فالمناخ الفاشي الذي تبثه هذه الحكومة هي الأرضية الخصبة لحدوث هذه الاعتداءات الارهابية.

واستنكر جبارين أيضا تقاعس الشرطة وسلطات تنفيذ القانون في إسرائيل واتهمها بالتخاذل في التعامل مع هذه الجرائم، وعدم الاكتراث بهذه الاعتداءات على أملاك العرب. وأضاف: إلى متى ستقف الشرطة مكتوفة الأيدي أمام إرهاب تدفيع الثمن؟ إن عدد لوائح الاتهام ضد الإرهابيين ما زال هامشيا نسبة لكمية هذه العمليات الإجرامية وخطورتها. آن الأوان لوضع حدٍ لهذا العبث بحياة وممتلكات العرب.

يشار إلى أن النائب وليد طه (من المشتركة) سبق وحذر في الماضي الشرطة من المخاطر المحدقة جراء هذه الأعمال الإرهابية والتي ستنتهي بكارثة -لا سمح الله- في حال تم التماس بين هذه المجموعات الإرهابية الإجرامية وبين المواطنين العرب الفلسطينيين.

وبعد الاعتداء على جلجولية، عاد طه وقال: إلى هذه اللحظة لم نسمع عن أي عملية اعتقال لأحد من أفراد هذه المجموعات الإرهابية وهذا بحد ذاته يُثبت عدم اكتراث وزير الأمن الداخلي والأجهزة الأمنية المختلفة في إسرائيل بأمن وسلامة المواطنين العرب وممتلكاتهم.