بشار الأسد یطلق وعدا للأردنیین ..شاهد
وكالة الناس – – نشرت وكالة سبوتنیك الروسیة مقابلة مع رئیس
مجلس النواب الأردني السابق عبد الكریم الدغمي الذي ترأس
الوفد البرلماني الأردني إلى دمشق والتقى بالرئیس السوري
بشار الأسد .
وكشف الدغمي وفقا للوكالة عن مناقشة قضیة الموقوفین
الأردنیین في سوریا مع الرئیس السوري بشار الأسد ووزیر
العدل ھشام الشعار، مؤكدا أن الرئیس السوري وعد بإطلاق
سراحھم والعفو عن غالبیتھم إن لم یكن جمیعھم.
وقال الدغمي عقب لقاء الوفد الأردني بالوزیر الشعار،
الثلاثاء، وبحث ملف الموقوفین الأردنیین في السجون السوریة
“مشیرا إلى أن النقاش جرى بروح إیجابیة جدا.
وأكد الدغمي أن الرئیس الأسد قال خلال اللقاء: “احضروا لي
قوائم بالموقوفین الأردنیین فنحن عفونا عن من حمل السلاح
في وجھ الدولة”… لذلك سنرسل قوائم بأسماء الأردنیین
الموقوفین في سوریا، وإن شاء الله سیكون الإفراج عنھم قریبا جدا، وحسب وعد الرئیس الأسد سیطلق سراح الأغلبیة إن لم یكن الجمیع.
ولفت الدغمي إلى أن الجانب الأردني لیس لدیھ تفاصیل حول جرائم وأعداد الموقوفین الأردنیین في السجون السوریة، موضحا “لا نعرف أیة
تفاصیل، لا عن التعداد ولا الجرائم، ھنالك أھال یراجعوننا كنواب للشعب، ویقولون إن أبناءھم موقوفون في سوریا دون أن نعرف السبب، وما إذا
كانوا موقوفین على ذمة قضیة جنائیة أو مالیة”.
وأكد رئیس الوفد الأردني أن أحدا لا یستطیع التدخل في قضیة الموقوفین على ذمة القضایا الجنائیة أو المالیة، قائلا “ھذا موضوع حقوق الناس، ولا
نستطیع التدخل فیھ، وعلیھم أن یعینوا محام في سوریا للدفاع عنھ. أما إذ كان موقوفا سیاسیا أو على خلفیات إرھابیة نستطیع الحدیث عنھ سیاسیا.
وعن وضع الموقوفین العائدین إلى الأردن وكیفیة تعامل الحكومة الأردنیة معھم، قال الدغمي “في الأردن ھناك جھات أمنیة واعیة وقدیرة للتعامل
مع الإرھابیین العائدین، وتتعامل معھم حسب القوانین والأصول المتبعة في البلاد”.
وقال “رئیس الوفد الأردني “أنا رأیت على الحدود أعدادا كبیرة من السوریین تعود إلى سوریا، رأیت أیضا أمام السفارة السوریة في عمان قبل أن
آتي إلى ھنا أعدادا كبیرة من النازحین الذین یأتون یومیا إلى السفارة وبعضھم لا یحمل وثائق سوریة، كونھ نزح وقطع الحدود باتجاه الأردن،
وسألت القائم بأعمال السفارة عنھم وكیف سیحلون الأمر فأجابني أنھ سیتم منحھم ورقة مرور إلى سوریا وسیرحب بھم”.
ولفت الدغمي “في المستقبل القریب سیكون ھناك دعوات بین البرلمانین، وقبل ذلك بین الوزراء؛ لحل المشاكل اللوجستیة، فالزیارات البرلمانیة ھي