الرئيس الفلسطيني وشيخ الأزهر يرفضان لقاء نائب الرئيس الأمريكي رداً على قرار ترامب
وكالة الناس – أعلنت كل من الرئاسة الفلسطينية والأزهر المصري، أنهما لن يستقبلا نائب الرئيس الأميركي في الأراضي الفلسطينية؛ وذلك رداً على إعلان ترامب نقل سفارة أميركا من تل أبيب إلى القدس.
وقال مستشار عباس للشؤون الدبلوماسية مجدي الخالدي، إن عباس لن يستقبل نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس الذي يزور المنطقة في النصف الثاني من الشهر الجاري
وأضاف: “لن يكون هناك لقاء مع بنس والمسألة أكبر من مجرد لقاء لأن الولايات المتحدة بقراراتها المتعلقة بالقدس اجتازت خطوطا حمراء ما كان يجب أن تجتازها”.
وكان عضو مركزية فتح جبريل الرجوب، قد قال إن نائب الرئيس الأميركي مايك بنس الذي من المقرر أن يزور المنطقة هذا الشهر غير مرحب به في فلسطين.
وقال جبريل الرجوب بالعامية: “أقول باسم فتح لن نستقبل نائب ترامب في الأراضي الفلسطينية وهو طالب يشوف الأخ أبومازن في 19 الشهر في بيت لحم لن يكون هذا اللقاء.. واحنا بنطلب من بقية العواصم العربية ألا تلتقي مع زعيم أميركي طالما بيقول القدس الموحدة عاصمة لدولة إسرائيل”.
وأعلن أيضاً شيخ الأزهر، أحمد الطيب رفضه لقاء نائب الرئيس الأميركي، مايك بينس، وقال إنه “لن يجلس مع من يزيّفون التاريخ، ويسلبون حقوق الشعوب، ويعتدون على مقدساتهم”.
جاء ذلك في بيان للأزهر بشأن لقاء مقرر بين الطيب وبينس يوم 20 ديسمبر/كانون الأول الجاري، في إطار زيارة يجريها الأخير لمصر، ضمن جولة إقليمية.
وأضاف البيان أن السفارة الأميركية لدى القاهرة، تقدمت بطلب رسمي، قبل أسبوع، لترتيب اللقاء، ووافق في حينها الطيب، لكنه أعلن رفضه احتجاجاً على اعتراف الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أمس الأول الأربعاء، بالقدس عاصمة لإسرائيل.
ونقل الأزهر عن الطيب قوله، متسائلاً: “كيف لي أن أجلس مع من منحوا ما لا يملكون لمن لا يستحقون؟”، مطالباً ترامب بـ”التراجع فوراً عن هذا القرار الباطل شرعاً وقانوناً”.