عاجل

نيفين بين الشرع والعادة شتان بين من يريد الشرع وبين من يريد القرع

وكالة الناس

بقلم النائب السابق جعفر الربابعة

طرحت نيفين مشكلة وطرحت علاجها حسب ادراكها وفهمها للشرع
مليون من الإناث من أصل عشره مليون نسمة بين ذكر وانثى بالاردن يعشن بلا زواج في سن تحتاج فيه المرأة شربكا شرعيا .
في سن تحتاج سكنا سكنا ومودة ورحمة
لا رهقا وكرها وحقدا وكآبة
فقالت نيفين أن التعدد حلا لمشكلة التأخر بالزواج او انعدامية الزواج كوني شخصيا لا أحبذ كلمة (العنوسة )
حلا بالتعدد لمن استطاع الى ذلك سبيلا
والاستطاعة تكون بالملائة الماليه والقدرة الجسدية وكذلك الرغبة بالتعدد
فإذا تحققت الشروط لا ضير أن يكون هناك تعدد .
وهنا يتغلب الشرع على العرف والعادة التي ربما هي الفصل في مجتمعنا .
فمن أسوأ الأحوال أت تتغلب الأعراف والتقاليد على الدين والشرع والاعراف الاسلاميه .
وهنا أتسائل ..

كيف ينظر العرف للمطلقة وكيف ينظر للأرملة ؟؟
هل يراها إنسانة كاملة تتمتع بالحقوق والواجبات والأهلية الكاملة التي تؤهلها أن تكون فاعلة في مجتمعها ؟؟
أم يراها مستقلة عن وزارة التنمية الاجتماعية وصندوق المعونة ؟؟
أم يراها عبء على أهلها وإخوانها ؟؟

هل العرف ينظر اليها بعين الرحمة أنها ما زالت أنثى لها الحق بأن تعيش … ؟

كذلك الأرملة أم الأيتام
بدل أن تكون فريسة لذئاب البشر
مستجدية لقمة العيش
تنظر الصدقة من أوساخ المال …
لماذا لا تكون في ظل رجل يساندها ويحميها من مآلات الزمن ؟؟

وكذلك التي لم يسبق لها الزواج
أليس من حقها أن تكون لها حياة كغيرها من النساء؟؟ أن يكون لها أبناء كغيرها ؟؟

أليس من حقها أن تكون لها فرصة لإخراج ما مرت به من مآسي وكبت وحرمان وسلبية ؟؟
الى حياة رحبة تأنس بها مع شريك كغيرها ..
من هنا أقول :
حذار حذار من انحدار القيم وذوبان الأخلاق وفحش المستقبل
وكذلك حذار ثم حذار من تغليب العادة والعرف السيء على الشرع فيصبح هو الدين والشريعة.