طلقها… فاستعانت بشقيقتها لقتله رميا بالرصاص
لم يعرف محمد أن حرفا واحدا فصل بين “طلاق” زوجته وخسارة حياته بـ “إطلاق” النار عليه.فمحمد لم يرتكب أي ذنب أو أية جريمة سوى أنه طلق زوجته، فما كان منها إلا أن اتفقت مع شقيقتها من أجل معاقبته على “فعلته هذه”…