الحيوانات الأليفة تحمي القلب .. والاصوات الخافته تضره
اذا اردت ان تعيش طويلا وتقلل مخاطر الاصابة بأمراض القلب فربما يكون عليك التفكير في اقتناء حيوان اليف.
ونشرت الجمعية الاميركية للقلب بيانا علميا الخميس قالت فيه ان اقتناء حيوان أليف قد يساعد على خفض خطر اصابة الشخص بأمراض القلب وان هذا الامر له صلة بانخفاض مستويات السمنة وضغط الدم والكولسترول.
وقال الاستاذ في كلية طب بايلور في هيوستونجلين ان. ليفين في بيان “امتلاك حيوان اليف خاصة امتلاك كلب على الارجح ربما تكون له صلة بانخفاض خطر الاصابة بامراض القلب”.
واشارت دراسة لاكثر من 5200 شخص بالغ اجرتها الجمعية الاميركية للقلب إلى ان من يمتلكون الكلاب انشط بدنيا من غيرهم لأنهم يقومون بممارسة المشي مع كلابهم. كما كشف بحث اخر عن الاثار المهدئة للحيوانات الاليفة والتي تستخدم في برامج العلاج بمساعدة حيوانات.
واضاف ليفين وهو رئيس اللجنة التي كتبت البيان الذي نشر على موقع مجلة “سيركيوليشن” ان الفوائد واضحة فيما يتعلق بخفض خطر الاصابة بامراض القلب. لكن الدراسات ليست حاسمة في اثبات ان امتلاك حيوان اليف يتسبب مباشرة في خفض خطر الاصابة بامراض القلب. وقال ان هناك حاجة لاجراء مزيد من الابحاث.
وتشير احصاءات الجمعية الاميركية لمنتجات الحيوانات الاليفة لعام 2011-2012 إلى ان حوالى 78.2 مليون شخص في الولايات المتحدة يمتلكون كلابا بينما يملك 86.4 مليون شخص قططا.
واظهرت الدراسات ان مظاهر الحب والولاء التي تقدمها الحيوانات الاليفة من الممكن ان تخفف القلق والتوتر والاكتئاب والاحساس بالوحدة عند اصحابها كما يمكنها ان تزيد من الشعور بالسعادة وتقدير الذات.
فيما وجدت دراسة جديدة أن الأصوات الخافتة أيضاً قد تؤثر على وظيفة القلب.
حيث ذكر موقع “هلث داي نيوز” الأميركي أن الباحثين في معهد “فينستاين” بنيويورك وجدوا أنه حتى الأصوات الخفيفة التي تملأ حياتنا اليومية، بدءاً من رنة الهاتف الخلوي وحتى أصوات المحادثات، قد يكون لها تأثير قصير المدى على وظيفة القلب.
وشملت الدراسة 110 أشخاص زودوا بأجهزة مراقبة للقلب نقالة، ووجد الباحثون أن معدل دقات القلب ترتفع مع زيادة تعرّضهم للضجيج، وحتى في حال كانت قوة الأصوات تقل عن 65 ديسيبل، وهي القوة العادية لأية محادثة أو ضحكة طبيعية.
وظهر أيضاً تأثير سلبي على “تنوع” معدل دقات القلب، وهو مقياس لتكيّف القلب مع ما يجري حولنا.
وقال الباحث وينكي غان إن “بعض الأشخاص هم أكثر تحسساً تجاه الأصوات من الآخرين. وفي حال أثر الصوت على القلب من خلال جعل الأشخاص يشعرون بالضغط النفسي، فإن حساسية هؤلاء تكون مهمة”.