كلية التمريض في جامعة الزرقاء تنظم مظاهر العنف المجتمعي: الأسباب والحلول
وكالة الناس الإخباري _ محمد الهياجنه
مظاهر العنف المجتمعي: الأسباب والحلول
. ندوة حوارية علمية نظمتها كلية التمريض في جامعة الزرقاء الأهلية بالتعاون مع منتدى الهاشمية الثقافي وجمعية الإصلاح والتوجيه الاجتماعي الخيرية
يُعد العنف المجتمعي ظاهرةً معقدة تتداخل فيها عوامل عدة، وتتخذ أشكالاً متنوعة كالجرائم، والعنف الأسري، والمشاجرات الجماعية، والتطرف. ويتطلب فهم هذه الظاهرة تحليل أسبابها الجذرية وطرح حلول عملية للحد من آثارها. وتتمثل أبرز أسباب العنف المجتمعي في
١. الظروف الاقتصادية: إذ يُعد الفقر والبطالة من أهم المحفزات حيث يدفع الشعور بالحرمان الأفراد أحياناً إلى سلوك طرق غير قانونية.
٢. ضعف التعليم: يسهم نقص الوعي الحقوقي والاجتماعي في زيادة التصرفات العدوانية لدى الأفراد..
٣. الأثر النفسي والاجتماعي: فقد تؤدي التجارب القاسية مثل التعرض للعنف في الطفولة، إلى ترسيخ أنماط سلوكية سلبية.
٤. العوامل الثقافية: بعض الموروثات الفكرية قد تكرس استخدام القوة وسيلةً لفض النزاعات وتورثها للأجيال..
٥. الاضطرابات السياسية: إذ يؤدي القمع والتمييز والصراعات العرقية أو الدينية إلى تأجيج العنف. أما مظاهر العنف فتتجسد في:
١. العنف الأسري: الذي يزعزع استقرار الأسر وسلامة أفرادها..
٢. الجريمة المنظمة: التي تنشط نتيجة الظروف الاجتماعية، كتهريب المخدرات وتجارة السلاح. .
٣. العنف المدرسي: بما يتضمنه من تنمر يؤثر سلباً على البيئة التعليمية.
٤. أعمال الشغب: حيث قد تخرج الاحتجاجات عن مسارها السلمي نتيجة التوترات المجتمعية. وفيما يخص الحلول المقترحة:
١. تعزيز التعليم: من خلال التوعية بمخاطر العنف وترسيخ ثقافة الحوار كبديل حضاري.
٢. تحسين الواقع الاقتصادي: عبر الاستثمار في خلق فرص عمل للشباب..
تحية للقايش وبورية الجيش والأجهزة الأمنية درع الوطن ومملكتنا والهواشم والمرابطين بفلسطين جنود الله على أرض الأنبياء والمرسلين وبلاد الشام…