مدير تربية وتعليم لواء بصيرا فارس الرهان و الميدان
وكالة الناس – مشهور قطيشات – فارس من فرسان الاردن الأشاوس وأصحاب العزيمة التي لاتلين رؤبة ثاقبة ابداع وابتكار تميز وطاقة متجددة وعطاء لامحدود شمعة من شموع الوطن التي تظيئ عزيمتة شمس العمل وهو يجوب أركان نطاق عملة لينير عتمة الدجى ويبشر باندلاج فجر جديد وهنا لابد ان نمر على فارس الرهان ورجل الميدان مدير تربية وتعليم لواء بصيرا الأستاذ صالح الحجاج رجل من رجالات الاردن الذين دأبو على العهد ملبين مبدعين يشرق الوطن في عيونه وبسواعده تزهر الايام , رجل له في ساحاتنا وقع الخير ودفئ الانتماء له في عيوننا وقار العالم وفي فكرنا نموذج الرائد القادر انه من الرجال الذين ما بح صوته هزجاً وهتافاً ولا خال بعبائته كبرياء من الرجال الذين ادوانت ايديهم البيضاء بالعمل وحملوا طيب الشمس فوق الجبال يسهر ليضع لليل متعة النهار وللنهار فضل الضياء والجد هام بصمته فأنطق العباد بفضل العمل قائد ناجح من الطراز الاول مواهبه متعدده وخبراته معين دافق يستقي منها المدلجون في ليالي البحث عن الابداع تبحث عنه فستجده في ميدان العمل يجيد القيادة ويتقن الاداء فتشنا في خبايا سيرته فوجدنا سجل مشرقا بالتميز والعطاء حاورناه فلمسنا فيه نفساً تهوى الابداع وتعشق مصارعة المستحيل لم يكن التعليم مهنته فحسب ولكن عشقه الخالد ولذلك اعطاها بسخاء وتلذذ بهذا العطاء في مجالس التشريعات وفي قاعات المحاضرات قائداً يترك في كل موقع اضاءة يهتدي لها الحيارى في صحاري المستقبل احتمل الامانة واعتنق الوطنية رسم خريطة الوطن في قلبه ووهب جوارحة للمحزونين يتجمل بأخلاق الفارس يعشق الوطن من اصحاب الهمة الذين نذروا انفسهم للخدمة والعمل كبير القلب كما هو في الرجال بارع كما هو في العلماء في حديثة التواضع مع الصدق وفي عمله الامانة تعانق المهارة والاخلاص سيرته تملأ الذاكرة قبل الأوراق لقد قدم الاستاذ صالح الحجاج انموذجا فريدا في العطاء والانجاز والعمل الميداني لم يكن يهوى الجلوس خلف الكراسي واحتساء القهوة وإصدار التعليمات. بل كان يعشق الميدان وامتطاء صهوة سيارتة يجوب بها أنحاء المعمورة مانيلا بين مدرسة وأخرى يبحث عن معانقة المتاعب والمصاعب. فتجدة في كل دقائق الزمان ولحظاته ما بين المعلمين والطلبة ومرشدا وموجها ومعلما واخا وصديقا يتابع كل صغيرة وكبيرة للنهوض بالعملية التريوية والتعليمية لإحداث التجديد وخلق جيل جديد يعي متطلبات المرحلة جيل قادر على البناء والعطاء والمحافظة على مكتسبات الوطن وإنجازاته التاريخية التي شيدها الهاشميون منذ فجر الزمان. نعم هكذا هم رجال الوطن الأوفياء الرجال الذين ارادهم سيد البلاد رجال الميدان والعمل والأستاذ صالح الحجاج نموذجا فريدا من تلك النماذج الأردنية الحية.