مدرسة عاتكة الأساسية المختلطة تحتفل بالأعياد الوطنية
وكالة الناس – مشهور قطيشات – احتفلت مدرسة عاتكة الاساسية المختلطة صباح اليوم بالأعياد الوطنية ذكرى معركة الكرامه والثورة العربية الكبرى وعيد الام وذلك برعاية مدير تربية وتعليم لواء بصير الاستاذ صالح الحجاج وبحضور قائد لواء الأمير العميد صبحي النعيمات ورئيس بلدية القادسية عبدالله النعانعة وعدد من التربويين والوجهاء والأمهات.
وفي كلمة الافتتاح أكد الحجاج ان الهاشميون كان لهم وقفات مشرقة على مدى التاريخ في وجه كل الأخطار والمحن الجسام التي نهشت جسد الامة حيث كان الهاشميون رمزا لواجباتهم ومسؤولياتهم التاريخية وقادوا أبناء العروبة في أعظم ثورة شهدتها الأمة العربية في تاريخها الحديث حيث كانت ثورة العرب الكبرى البداية الأولى لنهضة الأمة ووحدتها والخطوة الأولى على طريق تحررها واستقلالها.
وأشار الحجاج أن الثورة العربية أصبحت المرجع الذي يجمعنا والرسالة التي نحملها، ففي مضمونها توحدت مشاعر العرب في كل أقطارهم. فما كانت ثورة آنية لنقف عند نتائجها المباشرة ولم تكن معركة أفرزت لنا المنتصر من المهزوم، لكنها كانت فكراً قومياً توحّد على يد قائد هاشمي فامتد عبر السنين والأجيال يوجه مسيرة أمة ويرسم لها معالم آمالها وأحلامها وتطلعاتها. وعرج الحجاج على دور الام الكبير في بناء المجتمع الاردني وتربية الابناء على الانتماء والولاء للوطن والقيادة
وفي كلمه لها بينت مدير مدرسة عاتكة ختام الخوالده ان الأردنيون اليوم يفخرون بمنجزات مليكهم المعزز منذ أن تسلم سلطاته الدستورية مكملا لمسيرة الهاشميين في العطاء والبناء والإنجاز، حتى غدا الأردن دولة قوية بدورها، متقدمة بمؤسساتها، ومزدهرة بإنجازات أبنائها وبناتها، ممن راكموا على مسيرة الرعيل الأول وعطائهم، الذي لازال ماثلا للعيان.
مؤكدةان الأردن يسير على درب واضح نحو المستقبل المشرق، رغم ما يحيط به من أزمات وما يواجهه من تحديات، ليس بحكم الصدفة، بل بالقدرة على تحويل هذه التحديات إلى فرص، واقتناص الفرص السانحة لتقدم وإثبات الذات في منطقة لا تهدأ أزماتها.
وقدم العقيد المتقاعد محمد النعانعة كلمة المقاعدين العسكريين وذكر أنه قبل مائة عام انطلقت الرصاصة الأولى للثورة العربية الكبرى والتي كان من نتائجها ما نراه الآن من دور طليعي للأردن الوطن العزيز.
واستذكر رئيس بلدية القادسية السيد عبد الله النعانعة معركة الكرامة الخالدة وعرج على بعض محطات الفخر والاعتزاز بالنصر المؤزر الكبير الذي سطرة بواسل الجيش العربي الأردني على ميادين العزة والكرامة
وقدمت السيدة فاطمة أبو الخير كلمة مجلس الأمهات والتي تغنت فيها بمنجزات الوطن.
وقدم طلبة المدرسة العديد من الفقرات المتنوعه اشتملت على بعض القصائد والاغاني والاهازيج الوطنية بأسلوب جميل تفاعل معه الحضور وفي نهاية الحفل شكرت عريفة الحفل المعلمة منتهى العويضات الحضور والمشاركين عبر فواصل أدبية مميزة.





