الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بالذكرى الثامنة والأربعين لمعركة الكرامة
وكالة الناس – تلقى جلالة الملك عبدالله الثاني، برقيات تهنئة من كبار المسؤولين المدنيين والعسكريين بمناسبة الذكرى الثامنة والأربعين لمعركة الكرامة الخالدة، التي تصادف اليوم الاثنين.
كما تلقى سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، برقيات مماثلة من كبار المسؤولين المدنيين والعسكريين، بهذه المناسبة الوطنية الغالية.
وأكد مرسلو البرقيات أن ذكرى معركة الكرامة، والتي هي محط فخر واعتزاز للأردنيين جميعا، تشكل إنموذجا للتضحيات التي قدمها الجيش العربي المصطفوي، بقيادة جلالة الملك الراحل الحسين بن طلال، طيب الله ثراه، في معركة من معارك كثيرة، استبسل فيها الأردنيون الأشاوس من أجل الذود عن الحمى العربي الأصيل، فهم على الدوام أول من يخوض المعارك دفاعا عن أمتهم العربية.
واعتبروا أن النصر الذي تحقق في معركة الكرامة الخالدة يبعث في نفوس أبناء وبنات الوطن الهمم العالية، والروح المعنوية المتصاعدة، فيعيشون هذه المناسبة بفرح وطني لا حدّ له، يتغنون بالبطولة والشجاعة وبكل صنائع المجد والسؤدد، وتسمو نفوسهم اعتزازا بأبناء الجيش العربي، وبما قدموه من تضحيات وبطولات لا يمحوها الزمن.
وأكدوا أن هذه الملحمة التاريخية، التي تحققت فيها بطولات استندت إلى الدفاع عن الحق والعدل، خاض غمارها الجيش العربي المصطفوي بكل شجاعة واقتدار، محققا النصر المؤزر، الذي شكل منعطفا مهما في تاريخ الأمة العربية، التي تبقى تعتز بهذا اليوم الأغر لما فيه من المجد والبطولة.
وأشاروا إلى أن الكرامة أعادت للأمة الهيبة والعزة، وتنفس أبناؤها الراحة والطمأنينة، فأيقنوا أن الجنود الذين قاتلوا في معركة الكرامة، هم حقا الامتداد الطبيعي لجند الثورة العربية الكبرى، التي سار الأردن على وحي مبادئها، وحاملا لرسالتها.
وجدد مرسلو البرقيات اعتزازهم بنشامى القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي والأجهزة الأمنية، بقيادة جلالة القائد الأعلى، لما يبذلوه من حرفية وبسالة في الدفاع عن الأردن، ليبقى عزيزا شامخا وأبيا، تقر به عيون أبنائه وبناته.
–(بترا)