الوطن والاحداث العظيمة

وكالة الناس- كتب . م . نهاد العليمي – بعظيم المواقف تتضح الثوابت وتغدو اركانا لا تستقيم الحياة الا بها.. واليوم بعد حادثة اربد غدت حياة الأردنيين مجتمعة على الثوابت.. اليوم الوطن وامنه واستقراره ثابت لا تنازل عنه. و اليوم جميع الأردنيين يرون ان ابناءهم جميعا هم مشاريع لحماية الوطن كل في مهنته و قدره.
اليوم  بعد حادثة اربد يجمع الاردنيون جميعا ان الوطن اغلى ما يملكون وهدا ما قاله الشهيد  راشد الزيود بدمه لمن بعده” الوطن ليش شعارا تحمله.. وانما حياة تبذلها. وروح تعطيها.تنتهي ليبقى”
اليوم وقفنا حميعا في خندق الدفاع عن الوطن الى جانب الاخ وابن العم والجار في كل جهاز امني نفتخر به وبجهده في الدفاع عن اردننا الحبيب.
اليوم و نحن في وسط الاحداث العظيمة علينا ان نجعل للعقل قليلا من مساحة التفكير بالسبب والنتيحة. سبب هده الحادثة من اعتناق لفكر غريب عن مجتمعنا وثقافتنا وليس له اصل في الدين الحنيف. اليوم علينا ان نفكر أيضا في النتيجة . نعم مجموعة من الشباب الاردني اليوم هم في عداد الموتى لانهم ضلوا الطريق. . ولو كانت يد الارشاد والنصح والفهم معهم قطعا لكانت النتيجة مختلفة فقد يكونوا من انفع الشباب لجيلهم و وطنهم.
اليوم وعلى الرغم من كل ما حصل  و عميق الحزن الدي يلف قلوبنا على الشهيد راشد الزيود ودعائنا له بالرحمة ولاهله بالصبر والعزا.. الا اننا نقف اليوم احتراما و اكبارا لهدا الوطن و لاهله معدن الرجولة. هذا الوطن و اهله معدنهم الذهب و الاحداث العظيمة تزيد قدر هذا الوطن واهله.