عاجل

المفرق: نلبي النداء عند الشدائد و نقدم الشهيد تلو الاخر

وكالة الناس – أكدت فعاليات شعبية و شبابية في محافظة المفرق اليوم التفافها حول القيادة الهاشمية والأجهزة الأمنية والجيش العربي الأردني لافتين الى أنهم يقفون جميعا ضد جماعات التطرف والإرهاب التي تريد أن تنال من أمن الوطن واستقراره.

ولفت الدكتور حسين كريم الزيود الى أن أمن الوطن واستقراره يستحق منا جميعا لأن نكون مشاريع شهداء في سبيل ذلك الشهيد تلو الاخر ،مؤكدا على أن جميع أبناء الوطن و منهم أبناء المفرق يقفون صفا واحدا منيعا خلف القيادة الهاشمية المظفرة و الأجهزة الأمنية و الجيش العربي الأردني.

وأكد رجل الأعمال رشيد الدحلة أن ما حدث في اربد ليلة أمس، ما يزيدنا الا قوة و منعه أمام هذه الجماعات التي استلهمت فكرها من التطرف والإرهاب في وقت أن رسالة عمان تدعو الى التسامح و نبذ العنف.

وقال:”إن جلالة الملك عبدالله الثاني قائد مسيرة الاصلاح المحلي و التحرر من بذور العنف والتطرف ونبذ الارهاب العالمي،دائما ما يحذر من مثل هذه الأفعال التي يرفضها العالم بأكمله و أن ما حدث في محافظة اربد يوم أمس هو دليل على أن الأردن مستهدف من حاملي هذه الأفكار المتطرفة والإرهابية.”

وأكد الدكتور ابراهيم عواد ابو فلاحة المدرس في جامعة ال البيت،أن أحداث اربد دليل واضح بأن الأردن قادر على مجابهة التطرف و دحض بؤر الارهاب اينما حلّ،لافتا الى أن مشاركة الأردن العالم في التخلص من هذه الجماعات الارهابية في عقر دارها هو جزء كبير من الحفاظ على أمن الوطن واستقراره.

وأشار الناشط الشبابي هاني الرياحي،الى أن الأردن قادر بأجهزته الأمنية كافة و جيشه العربي المصطفوي و ارادة أبناءه على القضاء على بؤر الإرهاب و منابعه ،منوها الى أن شهداء الواجب من الأجهزة الأمنية هم علامة فارقة يسطرونها على جبين الوطن.

وشدد الدكتور راشد سليمان حوامده على ضرورة تكاتف الجهود الوطنية من الحفاظ على وحدة الصف الأردني في وجه قوى التطرف والإرهاب التي تستهدف أمن الوطن و استقراره ،مشيرا الى أن البعض يريد أن يستغل الظروف المحيطة الملتهبة بالمملكة لإذاعة الفوضى التي يرفضها الجميع.

وأكدت الناشطة الشبابية ايمان السرحان، على أن أحداث مدينة اربد لا تزيد الأردنيين الا اصرارا على دحر أعداء الوطن خاصة في ظل ما تشهده المنطقة المحيطة من عدم استقرار بسبب هذه الجماعات المتطرفة والارهابية،لافته الى أن الجميع يلبي النداء عند الشدائد لا سمح الله.

 

فاعليات تشد على يدي الأجهزة الأمنية لإجهاض مخططات الإرهاب

 

اعربت فاعليات سياسية وشعبية وممثلو مؤسسات مجتمع مدني في اربد عن تقديرهم واعتزازهم بالحملة الامنية التي نفذت لإجهاض مخططات زمرة ارهابية تنتمي لتنظيم ارهابي، واجتثاث جذورها من المجتمع، مثمنين حنكة وادارة الاجهزة الامنية واقتدارها في السيطرة على مجريات الامور وفق منهجية احترافية عالية المستوى.
وقال النائب المهندس سمير عويس انه ينظر للحملة كخطوة استباقية وقائية قامت بها الاجهزة الامنية لتدارك أي احتمالات يمكن ان تقع وتؤذي الوطن والمواطن، وهي ليست اشتباكا عاديا، مشيرا الى ان الامن ادار الامور بطريقة واضحة تنم عن قدرة استخباراتية عالية المستوى.
وترحم عويس على روح الشهيد الذي قضى في سبيل وطنه ودفاعا عن ترابه ومواطنيه سائلا الله ان يجعل مثواه الجنة الى جانب رفقاء السلاح ممن قضوا في سبيل قضايا وطنهم.  وقال ان الجهود التي بذلت وتبذل “تستحق ان ترفع لها القبعات كون من اداروا العملية سهروا طيلة الليل على امننا وسلامتنا وسلامة وطننا” لافتا الى الاثر الايجابي الكبير الذي ساد بين المواطنين وعكس وعيهم ودرايتهم بحجم الجهد الذي بذل واهميته.
وقال رئيس بلدية اربد الكبرى المهندس حسين بني هاني ان ما جرى في اربد امس يدلل على ان هذا الوطن سيبقى على الدوام قلعة تتحطم عليها اطماع الحاقدين والماكرين بفضل حكمة قيادته ووعي شعبه وقوة اجهزته الامنية والعسكرية.
واضاف، ان الاردن يثبت على الدوام انه موئل الاسود وحقه علينا ان نفتديه بالمهج والارواح وان نقف خلف قيادته الهاشمية التي قادته على الدوام نحو بر الامان في زمن الفتن والفوضى.
واكد بني هاني ان البلدية وكوادرها شأنها شأن ابناء الشعب الاردني كافة، تؤيد وتساند الجهود بذلت في سبيل تخليصنا من شرور هذه الزمرة ومخططاتها، معتبرا ما جرى ضربة لا بد منها تلجم كل من يفكر بالإساءة للأمن الوطني وسلامة المواطن وتراب الوطن.
وقالت الناشطة في مؤسسات المجتمع المدني بمخيم الشهيد عزمي المفتي نائب رئيس جمعية الزهور الدكتور لوزة المروج، ان مؤسسات المجتمع المدني كافة ترفض التطرف أيا كان نوعه، كما ترفض القتل وازهاق الارواح اتساقا مع دعوات الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم الذي دعانا الى الاعتدال والتسامح.
واضافت، ان الزمرة التي تعاملت معها الاجهزة الامنية تستحق ما هو اكثر من ذلك لأنها زمرة متطرفة وتتخذ من الدين ستارا وذريعة وهو منها براء، لافتة الى ان مواطني المخيم عاشوا ليلة امس لحظة بلحظة وقلوبهم تلهج بالدعاء ان تنهي القوة الامنية مهمتها دون أن يمسها سوء.
وقالت ان الشهيد الزيود هو ابن الاردن كله كونه قضى دفاعا عن التراب الوطني ومواطنيه من الشمال وحتى اقصى الجنوب.
وثمنت المروج الاحترافية العالية التي نفذت فيها العملية والتي عكست الروح المعنوية العالية لدى المنفذين وحرصهم على سلامة المواطنين خاصة وان مسرحها كان بين ابنية سكنية، وكانت بأقل الخسائر على الصعيد الشعبي، باستثناء غصة في القلب لاستشهاد النقيب راشد الزيود.
واستنكر رئيس لجنة تحسين مخيم الشهيد عزمي المفتي فياض وراد، المخططات التي يحيكها الارهابيون تجاه الوطن، مؤكدا ان ابناء المخيم ضد أي فعل من شأنه المس بأمن الاردن ومواطنيه.
وقال ان مؤسسات المجتمع المدني كافة تثمن ما أقدمت عليه الاجهزة الامنية من وأد لمخطط كانت زمرة خارجة على الدين وتعاليمه تعتزم زعزعة أمن الاردن والمس بترابه الطهور .
واكد وراد ان مؤسسات المجتمع المدني كافة مطالبة بالترويج للفكر النير وتعاليم الدين القائمة على التسامح ونبذ العنف والتطرف ليكون جهدها موازيا لما تبذله الاجهزة الامنية والعسكرية التي تسهر على حماية الحدود من جهة، وعدم المس بالداخل الاردني بأي سوء.بترا