مشروع المبادرة الفرنسية هابط عن «قرارات ومرجعية» الشرعية الدولية ومؤتمر دولي للسلام لحل قضايا الصراع الفلسطيني -الإسرائيلي
• ندعو فرنسا إلى الاعتراف بدولة فلسطين عملاً بقرار البرلمان الفرنسي
• الانتفاضة الشبابية تدخل الآن شهرها الخامس.. تحية إلى الجيل الشبابي الجديد، جيل ما بعد أوسلو، في القدس والضفة الفلسطينية وقطاع غزة، في أراضي الـ 48، في أقطار اللجوء والشتات، وعلى طريق التطوير إلى إنتفاضة شعبية شاملة في مواجهة الاحتلال وإستعمار والاستيطان
• إسقاط الانقسام عملاً ببرنامج الاجماع الوطني، تطبيق قرارات المجلس المركزي لمنظمة التحرير وقرارات اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، وفي المقدمة: (وقف التنسيق الأمني مع دولة الاحتلال، الغاء إلحاق الاقتصاد الفلسطيني بعجلة اقتصاد دولة الاحتلال، وإستعمار الاستيطان)
الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين تدعو شباب الانتفاضة والفصائل الفلسطينية إلى تشكيل قيادة وطنية موحدة في القدس، في الضفة والقطاع للانتفاضة وتطويرها إلى إنتفاضة شعبية شاملة، على قاعدة برنامج الإجماع الوطني وقرارات المجلس المركزي لمنظمة التحرير، وتمثيل الانتفاضة الشبابية بثقل كبير في القيادة الموحدة.
الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين تدعو كل الفصائل إلى عقد دورة عمل جديدة « للجنة تفعيل وتطوير منظمة التحرير الفلسطينية»، لإنهاء الانقسام وتحت سقف «شركاء في الدم شركاء في القرار الوطني»، وتشكيل حكومة وحدة وطنية شاملة في كل الفصائل والنقابات والاتحادات الجماهيرية والشخصيات الوطنية ببرنامج سياسي ونضالي موحَّد وموحِّد لشعبنا في الوطن والشتات، فالاتفاقات الثنائية إنتهت إلى الفشل والطريق المسدود.
الجبهة الديمقراطية تدعو إلى «وقف الرهان على وهم استئناف المفاوضات العقيمة 22 عاماً خارج مرجعية قرارات الشرعية الدولية وبرعاية الدول الكبرى الخمس في مجلس الأمن الدولي».
وتدعو إلى وقف إشغال وإلهاء الرأي العام الفلسطيني بشعارات وسياسات شكلية، والترويج لمبادرات هابطة عن مرجعية قرارات الشرعية الدولية وخاصةً قرار الأمم المتحدة 29 نوفمبر 2012، «الاعتراف بدولة فلسطين عضواً مراقباً في الأمم المتحدة على حدود 4 حزيران يونيو 67 وعاصمتها القدس الشرقية (العربية) المحتلة وحق عودة اللاجئين وفق القرار الأممي 194».
الجبهة الديمقراطية تدعو السلطة ومنظمة التحرر إلى العودة للأمم المتحدة بمشروع قرار دعوة الأمم المتحدة «الاعتراف بدولة فلسطين عضواً عاملاً كامل العضوية في الأمم المتحدة بموجب قانون «متحدون من أجل السلام»، وتدعو الأمم المتحدة لحماية أرض وشعب دولة فلسطين من الاحتلال وإستعمار الاستيطان».
إن مشروع المبادرة الفرنسية هابط عن قرارات الشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة، وبدون مؤتمر دولي شامل تحت رعاية الأمم المتحدة والدول الخمس الكبرى في مجلس الأمن.
مشروع المبادرة غامض وغير واضح يدعو إلى «مؤتمر محدود من السلطة وإسرائيل وعدد من الدول العربية وفرنسا والولايات المتحدة وعدد من الدول الأوروبية». وتحت عنوان «حل الدولتين» يتجاهل قرارات الشرعية الدولية والمؤتمر الدولي الشامل، ورعاية الدول الخمس الكبرى. يتجاهل وقف الاستيطان، وقرار الاعتراف بدولة فلسطين بحدود 4 حزيران /يونيو 67 وعاصمتها القدس الشرقية وحقوق اللاجئين وفق القرار الأممي 194.
المشروع الفرنسي يعود إلى مفاوضات بدون شروط مسبقة بينما حكومة نتنياهو تواصل العمل بشروطها المسبقة وتواصل الاحتلال، وتهويد وأسرلة القدس، واستعمار الاستيطان الكثيف في الضفة الفلسطينية، وحصار قطاع غزة.
نتنياهو رفض «اعتراف فرنسا بدولة فلسطين إذا فشلت المفاوضات»، لم يرفض صيغة المؤتمر المحدود كما دعت له المبادرة الفرنسية.
الجبهة الديمقراطية تدعو السلطة واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير بتنفيذ قرار المجلس المركزي للمنظمة بدعوة الأمم إلى قرار جديد «الاعتراف بدولة فلسطين عضواً عاملاَ في الأمم المتحدة وإلى مؤتمر دولي شامل لحل قضايا الصراع الفلسطيني ـــــ الإسرائيلي بمرجعية قرارات الشرعية الدولية ورعاية الدول الخمس الكبرى»، بديلاً عن الانفراد الأمريكي.
الجبهة الديمقراطية وكل الفصائل والقوى الوطنية تدعو إلى إعتراف فرنسا بدولة فلسطين عضواً عاملاً نزولاً عند قرار البرلمان الفرنسي دعوة حكومته إلى الاعتراف بدولة فلسطين دون تأجيل إلى ما بعد مفاوضات المشروع الفرنسي، إلى ما بعد مفاوضات المشروع الفرنسي، إذا وصلت المفاوضات إلى الفشل.
نقدر عالياً تصويت فرنسا مع قرار الأمم المتحدة في 29 نوفمبر 2012 الاعتراف بدولة فلسطين عضواً مراقباً بالأمم المتحدة على حدود 4 حزيران / يونيو 67 وعاصمتها القدس الشرقية وحقوق اللاجئين وفق القرار الأممي 194 الذي ضمن حق العودة.
الاعلام المركزي
3/2/2016