الصبيحي :عشرون عاما من العطاء والتميز

وكالة الناس – يوسف قطيش – نتحدث في سطور معدودة عن شخصية أردنية رائعة معروفة في وسطها، مرموقة في مكانتها، لا تكفيها هذه السطور ولا تفيها حقها ألا وهي الدكتورة خلود يوسف الصبيحي .

مواليد محافظة إربد، درست الابتدائية والإعدادية في مدرسة نور الحسين و الثانوية العامة في مدرسة إربد الثانوية الفرع الأدبي، وبعد نجاحها انتقلت الفتاة الطموحة لتحقق نجاحا آخرا في علم الاجتماع في جامعة اليرموك لمدة أربعة أعوام متتالية من المثابرة والاجتهاد لتصبح بذلك من أوائل دفعتها في عام .1995

في نفس العام، ولكونها من المتفوقين تم تعيينها مباشرة في وزارة التنمية الاجتماعية حيث ارتقت في مختلف المواقع الوظيفية في محافظة اربد على مدى 20عاما، ورغم حصولها على وظيفة إلا أنها طمحت بالمزيد و درست الماجستير في جامعة اليرموك، ثم التحقت ببعثة الدكتوارة بجامعة دمشق بمنحة من وزارة التعليم العالي.

لكن و للأسف لم تكمل بسبب الأوضاع في سورية.

الصبيحي تعد أصغر المدراء في المملكة،ولكنها لم تقف عند هذا الحد من الطموح ،بل دفعها طموحها المستمر إلى أن تشارك في منظمة حقوق الإنسان الدولية تطوعيا حيث تم منحها تكريماً” درجة الدكتوراة الفخرية” وذلك لمسيرتها الرائعة في العمل التطوعي.

فضلا عن ذلك حصلت على ما لا يزيد عن 30 دورة في مختلف المجالات نذكر منها:الجمعيات الخيرية، الأسرة والطفولة، الأشخاص ذوي الإعاقة، الأحداث والدفاع الاجتماعي، الإدارة العليا وفن الإدارة، دورة طويلة بالعمل والإدارة وحل المشكلات وفن القيادة ومهارات الاتصال والتعامل مع الإعلام.

نتيجة لخدمة الصبيحي بمختلف المواقع الوظيفية في مديريات مختلفة بالمحافظة اكتسبت خبرة واسعة لا يستهان بها حيث عرفت بأنها من أفضل وأنشط الموظفين ،ارتقت الصبيحي من موظفة حتى رئيس قسم لمساعد ثم مديرة لدار الحنان/إربد ثم مديرة تنمية في بني كنانة ثم مديرة للأغوار الشمالية.

عشرون عاما من العطاء والإنجاز والتميز في كل منطقة خدمت مما جعلها تحظى بشعبية كبيرة في المجتمع المحلي متحدثين لـ” وكالة الناس ” عن مدى فخرهم و اعتزازهم بها لأمانتها والتزامها واهتمامها ذاكرين أنها لا تنظر إلى المصالح الشخصية ولا تعرف المحسوبية واضعة مخافة الله بين عينيها وما تبديه من مراعاة لظروف المواطنين و مصالهم.

في الأغوار الشمالية تحدث المواطنون لـ”وكالة الناس ” قائلين : نعم، إنها الشخص المناسب في المكان المناسب.

أخيرا وليس آخرا أبدت الصبيحي اهتماما ورعاية ومساعدة كبيرة جدا في ظل الظروف الاخيرة التي ألمت بالمواطنين في موجة الفيضانات التي شهدتها الأغوار الشمالية حيث كانت تعمل بجهد كبير من أجل مساعدة أهالي المنطقة الذين تضرروا نتيجة الفيضانات. أحد المواطنين تحدث قائلاً “لا أعلم أأفرح أم أحزن بعد نقلها من الأغوار الشمالية إلى محافظة إربد لتستلم مفتش في التنمية الاجتماعية.