الطفيلة -مركز القدس ينظم حوارا مفتوحا حول الأولويات الوطنية في برامج الأحزاب السياسية

وكالة الناس الاخبارية – مشهور قطيشات – خاص

نظم مركز القدس للدراسات السياسية  في قاعة مؤسسة اعمار الطفيلة  وبالتعاون مع مع الاتحاد الاوربي ومؤسسة كونراد أديناور والمركز الأردني للتربية المدنية حوارا مفتوح بين الأحزاب السياسية وقادة المجتمعات المحلية بعنوان” الأولويات الوطنية في برامج الأحزاب السياسية حيث تحدث خلال اللقاء كلا من السيد حسين ابو رمان من المركز الاردني للتربية المدنية والدكتور عدنان عواد احد المهتمين بالشأن الحزبي والسيد اسماعيل القيسي من حزب جبهة العمل الاسلامي ومراون حجازي من حزب الشعب الديمقراطي ” حشد”حيث تناول المشاركين عددا من القضايا الحزبية ومنها الاشكاليات التي  التي تواجهها الأحزاب في إيصال برامجها للرأي العام.

 ومدى قدرة برامج الأحزاب السياسية على الاستجابة للتحديات الناشئة محلياً ووطنياً وإقليماً ما هي نظرة المواطنين للأحزاب السياسية ومدى الثقة ببرامجها  وادائها وما هي المعوقات والفرص التي تواجه كل من الأحزاب السياسية والمواطنين من وجهة نظر كلا الطرفين بالاضافة الى مدى انعكاس الأولويات الوطنية في برامج الأحزاب السياسية

واشار الدكتور عدنان عواد الى دور الاعلام في الحياة الحزبية  من خلال اخراج اهداف وبرامج الاحزاب للشارع العام ليطلع على اهداف الاحزاب السياسية المختلفة وبرامجها والية عملها مؤكدا ان العلاقة بين الاعلام والاحزاب هي علاقة تشاركية تكاملية وليست علاقة مناكفة وتصيد في الماء العكر

واضاف العواد ان الاحزاب السياسية الاردنية تعاني من ضعف انتشارها الاعلامي  مما ادى الى جهل الشارع العام  بمعنى العمل الحزب  مطالبا الاحزاب باتخاذ الاجراءات المناسبة لتفعيل الدور الاعلامي في نشر فكر وبرامج الاحزاب اماما الرأي العا م

وفي مداخلة حوارية تسال الدكتور خالد الخلفات  عن اسباب هشاشة عمل الاحزاب الاردنية وعدم تاثيرها على الشارع العام الاردني مؤكدا ان اغلب الاحزاب الاردنية هي حزب الشخص الواحد ” الامين العام ”

ووجه الخلفات تساؤلا  حول اصرار جبهة العمل الاسلامي على مقاطعة الانتخابات  النيابية والبلدية  وغيابهم عن دوائر التشريع  والمراقبة كونهم من اكبر الاحزاب السياسية الاردنية واكثرها تنظيما  وما جدوى تلك المقاطعة التي افقدت الحزب الكثير من شعبيتة في الشارع الاردني

ودار خلال اللقاء مجموعة من التساؤلات والطروحات بين المشاركين حول الاحزاب والعديد من القضايا ذات الشأن

 

وفي نهاية الجلسة الحوارية قدم الحضور شكرهم الجزيل لمركز القدس والمنسقين للجلسة السيدة هالة ابو غزالة ومحمد النعانعة