بلدية عين الباشا بين دوامة الأخفاق والانجاز

وكالة الناس – خالد ابو هزاع –  ما يلفت الانتباه في لواء عين الباشا ان هناك بعض الاشخاص من يدعون انهم ناشطين فيس بوكيين كثيرا ما يمتطون صهوة تخيلاتهم في بعض الأعمال التي تقوم بها البلدية ويتم تجيير انجاز هذه الأعمال لهم بسبب تدخلهم ومتابعتهم ولولا متابعتهم لما تم انجاز هذه الأعمال.. وكثيراً ما يتم عمل مقارنات بين هذا المجلس المؤقت والمجلس السابق وتمجيد وتعظيم أعمال المجلس الحالي والتبخيس في أعمال المجلس السابق بسبب الخلافات الشخصية بينهم وبين المجلس السابق وكأن المجلس السابق مضت عليه 4 سنوات لم يقم باي عمل.. ومن المثير للجدل ان هؤلاء الناشطين الفيس بوكيين يدعون ان كل الأعمال التي تقوم بها البلدية هي بسبب تدخلهم وان البلدية لا تعلم شيء عن عملها الا بسبب ارشاداتهم وتوجيهاتهم.. فأصبحوا يتقمصوا دور المسؤول الذي على رأس عمله الآمر الناهي بقولهم.. تابعنا..وتواصلنا.. واتصلنا.. وعملنا.. وامرنا.. ونقلنا.. واتخذنا.. واجرينا.. وصورنا.. وانذرنا.. لم يبقى عليهم الا قول سنقوم بحل المجلس البلدي وانتخاب مجلس اخر مكون من حضرتهم .. باب الترشح للانتخابات البلدية سواء لرئاسة البلدية او عضويتها حق دستوري لكل المواطنين بدون الطعن في إنجازات الآخرين.. والأحلام مشروعه لكل إنسان ان يحلم ولكن النشر على السوشيال ميديا من اجل سبق صحفي تقوم بنشره عن أي معلومة تنفرد بها وجدتها هنا أو هناك من بعض الأشخاص سواء عن المجلس الحالي او المجلس السابق لا يعطيك أفضلية على الآخرين بالعكس قد يؤثر سلباً على ما تتطلع له كون المواطن أصبح اكثر وعياً وأكثر معرفة بما يمتلك من الخبرة العملية والخبرة النظرية والخبرة الفيس بوكية وأصبح المواطن يدرك جيداً من هم أصحاب البطولات الفيس بوكيه وأصحاب البصمات التي يلمسها كثير من المواطنين وتم عملها بكل صمت دون تصوير ونشر على وسائل التواصل الاجتماعي التي يجمع عليها معظم المتابعين إن التواصل الاجتماعي هو عالم افتراضي في كثير من الأحيان لا يمس الواقع والحقيقة بشيء.. وكل عام والجميع بخير.

قد يعجبك ايضا