حازم رحاحلة رجل المطر
وكالة الناس – كتب علي الردايده -كطيف قادم من الاساطير هبط حازم رحاحلة على ارض مطارات مؤسسة الضمان الاجتماعي, هذة المؤسسة التي اثارت ثم انا رت.
اثارت مخاوف الناس منها وعليها’ بعدان سرت شائعة بان اموال المؤسسة تحت نظر الحكومة و انها – اي- الحكومة بصدد تبديد الاموال الطائلة التي تحت يد مؤسسة الضمان ,من خلال عدة خطوت فهم منها ان الحكومة بصدد تبديد هذه الاموال – التي هي اصلا لمشتركي الضمان, وليست للحكومة. ما ان تصاعد الدخان الابيض من المدخنة, معلنا بدء عصر حازم الرحاحلة في قيادة وريادة مؤسسة الضمان الاجتماعي, وما ان بدا حازم الرحلة يخطو خطواته الاولى كمدير عام لهذه المؤسسة,,حدث الانفراج بدل ان يحدث الانفجار .
فمؤسسة الضمان لاجتماعي خطت عدة خطوات وخطت عدة خطط من شانها ان تجعل هذة المؤسسة تحلق مثل طائر الفينيق في سماء وربوع هذا الوطن, كان من ابرزها واهمها حوسبة الاجراءت المتعلقة بالمؤسسة, من حيث الخدمات التي تدقمها للمشتركين او المراجعين, توالت الابداعات لهذه المؤسسة تباعا الواحد تلو الاخر .
الى ان جاءت فاجعة وجائحة كورونا, حيث كان لها دورا وطنيا قل نظيره , فاجراءات الوقاية المالية والاقتصادية التي عمدت الى اتخاذها مؤسسة الضمان, من دعم الناس وتقديم التسهيلات للمشتركين – وتوسيع عدد المشتركين اي زيادة عدد المنضمين تحت مظلة وحماية مؤسسةالضمان وغيرها من اجرءات فذة تجعل الواحد يعيد النظر في دور ومكان ومكانة هذة المؤسسة وتحولها من مؤسسة جباية الى مؤسسة رعاية .الضمان الاجتماعي حين يصبح في عهد وعهدة الرجال يكون له طم اخر, نشكر الذي خط هذة الملحمة الابداعية وهذه الملمحة الابداعية. حازم رحاحلة رجل المطر , رجل الغوث والغيث.
