بين التكليف والتشريف ..
وكالة الناس – حمزة بني علقمة – ما بين التكليف والتشريف رجال تصنع الفرق منذ اليوم الأول الذي أدى به معالي الوزير ” معتصم ســـعيدان” قسم التكليف أمام حضرة صاحب الجلالـة المفدى الملك عبدالله الثاني إبن الحســين حفظه الله ورعاه .
آمن معالي الوزير بأن هذا العمل تكليف وليس تشريف وامتطى صهوة العمل يجوب المملكة شمالا وجنوبا ليقف على تنفيذ عمله بنفسه خدمة لوطنه ودينه ومليكه متسلحا بعلمه الذي تعلمه ودماثه اخلاقة وتواضعه وحسن تعامله مع الفريق الذي يقوده واضعا نُصب عينيه خدمة الوطن والمواطن وتحمل المسؤولية والإخلاص للقسم الذي أقســـــمه .
لم ينشغل عن ذلك بالمظاهر ولم يغتر بالمنصب ولم يتغير ويضع الحواجز بينه وبين المواطنين بل على العكس يســـر كافة سبل التواصل معه سواء بالطريقة المباشرة أو عن طريق وسائل الإتصال والتواصل الإجتماعي باذلا كل الجهود في سبيل الإرتقاء بالخدمات ومنفذا لكل المسؤوليات المناطة به .
وإني إذ اكتب هذا الكلام شــــهادة حق بحق قامة علمية وعملية من قامات هذا الوطن العظيم والقيادة الحكيمة والشعب الأبي الكريم لا أنتقص من أداء الرجال المسؤولين الأكفاء المخلصين من رجالات الوطن الحبيب فهناك الكثير منهم بعضهم في موقع المسؤولية وصنع القرار وبعضم في مجالات شتى يخدمون هذا الوطن مليكا وشعبا .
لكن المؤسف بأن نرى الإنتقاد والحرب الخفية التي تدور ضد الرجال المخلصين أمثال معالي الوزير معتصم ســــــعيدان ،حفظه الله من أناس يحملون أجندات الفساد والتسلق على حساب الوطن والمواطن هؤلاء هم أعداء النجاح والناجحين خفافيش الظلام المنتفعين الذين يبحثون عن المال والسلطة ولا تهمهم الوسيلة .
اننا كمواطنين مخلصين لهذا الوطن ومليكه المفدى تُحتم علينا المسؤولية أن نقف مع الرجال المخلصين الأكفاء الذين وضعوا نصب أعينهم الوفاء والإخلاص لوطنهم ومليكهم القامات العلمية والعملية والسياسية أمثال معالي الوزير معتصم سعيدان حفظه الله ورعاه وسدد على على طريق الحق خطاه خدمة لوطنه تحت ظل صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني إبن الحسين المفدى .
