“نشامى” محرك بحث ومشروع معرفي أردني

 

وكالة الناس – تحت شعار “آمن و موثوق” أعلنت مبادرة جدارا للعمل الاجتماعي عن أول محرك بحثي أردني باللغة العربية بتكنولوجيا ذكية، تحت اسم “نشامى”، وتم إطلاقه تجريبيا اعتبارا من الأربعاء الفائت.

وتأتي الخطوة – بحسب القائمين على المشروع – في إطار المحاولات لسد الفجوة والخلل في المحتوى المعرفي العربي على شبكة الإنترنت، إذ إن المحتوى الرقمي العربي لا يتجاوز حاليا 1%.

وأكد فرج العمري مؤسس مبادرة جدارا إن محرك البحث نشامى قد تم إنشاؤه من أجل تهذيب المواقع الإلكترونية وحجب المسيء منها أو تلك التي تعصف بالقيم الأخلاقية بل والإنسانية أحياناً، وتحرض على العنف والجريمة والكراهية.

** مشروع معرفي

وأضاف العمري أن “محرك البحث ” نشامى ” يأتي ليكون نواة مشروع معرفي نهضوي أردني يقدم المعرفة والمعلومة، ولاختيار المواقع الموثوقة واختيار اللائق منها ويراعي القيم والأعراف السائدة”.وأشار العمري الى ان المحرك البحثي الأردني الجديد يعطي للمستخدم إجابات أقل بـ100 مرة من محركات البحث المعروفة، من خلال تكنولوجيا معرفية مبنية على قواعد بيانات للمواقع المعتمدة والموثوقة ضمن قاعدة بيانات لاهم مواقع الانترنت الاردنية.

وسيقوم ” نشامى” بإطلاق سلسلة من المواقع الخاصة به تحت اشراف مباشر من فرج العمري رئيس مبادرة جدارا، ليسهم في بناء المعرفة، لا أن يكون مجرد “مصفاة” للمواقع العالمية، كما سيقدم خدمات خرائط عربية لا تستجدي غيرها من أجل الاعتراف بها أو بجغرافيتها وعروبتها.

ما هو محرك البحث؟

محرك البحث (بالإنجليزية: web search engine) أو الباحوث هو برنامج حاسوبي مصمم للمساعدة في العثور على مستندات مخزنة على شبكات معلوماتية الشبكة العنكبوتية العالمية (بالإنجليزية: World Wide Web) ) أو على حاسوب شخصي، وتقدم نتائج البحث عادةً على شكل قائمة من النتائج يشار إليها عادةً بـ “صفحات نتائج محرك البحث”، (مختصر إنكليزي: SERPs)، قد تكون المعلومات المقدمة مزيجًا من صفحات ويب وصور وأي نوع آخر من الملفات، تنقب بعض المحركات عن البيانات المتوفرة في قواعد البيانات أو أدلة مواقع الويب، وعلى عكس أدلة المواقع التي يحافظ عليها من خلال محررين بشريين فقط، فإن محركات البحث تحافظ على المعلومات في الزمن الحقيقي من خلال تشغيل خوارزمية على زاحف الشبكة. بنيت محركات البحث الأولى اعتمادا على التقنيات المستعملة في إدارة المكتبات الكلاسيكية. حيث يتم بناء فهارس للمستندات تشكل قاعدة للبيانات تفيد في البحث عن أي معلومة.

يسمح محرك البحث للمستخدم أن يطلب المحتوى الذي يقابل معايير محددة (والقاعدة فيها تلك التي تحتوي على كلمة أو عبارة ما) ويستدعي قائمةً بالمراجع توافق تلك المعايير. تستخدم محركات البحث مؤشرات/فهارس/مسارد منتظمة التحديث لتشتغل بسرعة وفعالية.

تعرض النتائج على شكل قائمة بعناوين المستندات التي توافق الطلب. يرفق بالعناوين في الغالب مختصر عن المستند المشار إليه أو مقتطف منه للدلالة على موافقته للبحث. وترتب عناصر قائمة البحث وفقًا لمعايير خاصة (قد تختلف من محرك لآخر)، من أهمها مدى موافقة كل عنصر للطلب.

عند الحديث عن محركات البحث فغالبا ما يقصد محركات البحث على شبكة الإنترنت ومحركات الوِيب بالخصوص. محركات البحث في الويب تبحث عن المعلومات على الشبكة العنكبوتية العالمية، ومنها ما يستعمل على نطاق ضيق يشمل البحث داخل الشبكات المحلية للمؤسسات أي إنترانت (بالإنجليزية: Intranet) . أما محركات البحث الشخصية فتبحث في الحواسيب الشخصية الفردية.

تنقب بعض محركات البحث أيضاً في البيانات المتاحة على المجموعات الإخبارية، وقواعد البيانات الضخمة، أو أدلة مواقع الوِب مثل دِموز دوت أورج.

تعمل محركات البحث عن طريق تخزين المعلومات عن عدد كبير من صفحات الوِب، والتي تستعيدها من الشبكة العالمية وورلد وايد وب نفسها. تستعاد هذه الصفحات بواسطة زاحف “وب” (يعرف أحيانا بـ عنكبوت ) وهو مستعرض وِب آلي يتبع كل رابط يراه. بعد ذلك يجري تحليل كل صفحة لتحديد كيف ينبغي فهرستها (على سبيل المثال، تستخلص الكلمات من العناوين، رؤوس الموضوعات، أو حقول خاصة تعرف بميتا تاجز). تخزن البيانات عن صفحات الوِب في قاعدة بيانات فهرسية للاستخدام في عمليات البحث طلبا لللمعلومات لاحقا.

(الدستور)