عاجل

تقرير ديوان المحاسبة يكشف سبب غرق وسط البلد في 2019

وكالة الناس – كشف تقرير ديوان المحاسبة للعام الماضي عن سبب فيضان وسط البلد مطلع 2019

وقال التقرير إن الشدة المطرية لا تبرر الفيضانات كونها لم تكن استثنائية وكان من المفترض استيعابها ضمن شبكة تصريف مياه الامطار

وأشار إلى أن التقرير الفني المقدم من الشركة المكلفة من رئاسة الوزراء بدراسة موضوع فيضان وسط البلد، فأن الشدة المطرية لا تبرر الفيضانات كونها لم تكن استثنائية وكان من المفروض أن يتم استيعابها ضمن شبكة تصريف مياه الأمطار كما وأوصت باتخاذ عدة إجراءات

وبين أن لجنة تقصي الحقائق خلصت في أحداث سيول عمّان إلى أن كميات الأمطار التي هطلت على الحوض الساكب خلال المنخفض لم تكن عالية مقارنة بعواصف مطرية سابقة شهدتها المدينة، وأوصت بضرورة إجراء صيانة دورية ضمن برنامج زمني محدد بالاضافة إلى ضرورة التخطيط الإستراتيجي وإعداد المخططات الشمولية لتصريف مياه الأمطار

ولفت إلى أنه جرى تشكيل لجنة من أمانة عمّان الكبرى لدراسة الموضوع وقدمت تقريرها المتضمن أن الهطول المطري فاق القدرة الاستيعابية للعبارة الرئيسية (شارع قريش) وأنها كانت تعمل بكامل طاقتها الاستيعابية ولا يوجد بها إغلاقات قبل أو أثناء المنخفض

وقال التقرير أنه بعد دراسة ملفات العطاءات الخاصة بتنظيف وصيانة عبارة سقف السيل وتدقيق الكلفة المالية المتعلقة بالمنخفض الجوي تبين أنه لم يتم تنظيف وصيانة العبارة الرئيسية منذ عام 2014، حيث تم تنفيذ عدة عطاءات بمواقع مختلفة خاصة بمجرى سيل عمّان آنذاك، وتم صرف سلفة مالية لمدراء المناطق والدوائر لتغطية نفقات المنخفض بقيمة 63.000، وتسبب الانهيار الترابي في الشارع العام المحاذي للجدار الاستنادي في طلوع الجوفة بتساقط مخلفات الانهيار وتدفق للمياه مما أدى إلى اغلاق عدد من المصارف والمناهل، مضيفا أنه خلال فترة المنخفض حدثت أضرار كبيرة بالطبقة الاسفلتية للشوارع وخلع المناهل ومصارف وأطاريف وأرصفة بالاضافة إلى تراكم المياه بشارع قريش بشكل كبير مما أدى إلى الحاق الضرر والخسائر في المحال التجارية والمركبات

وأشار إلى عدم وجود جهة محددة أو آلية معينة في أمانة عمّان لإعلام المواطنين بحالة الطوارئ في الوقت المناسب لإعداد التجهيزات اللازمة وإتخاذ إجراءات السلامة العامة والضرورية للمواطنين والخدمات العامة

وأكد عدم قيام الأمانة بالصيانة والتنظيف لمجرى السيل لمدة تتجاوز 4 سنوات، مما أثر على ديمومة ونظافة العبارة والمصارف للخط الرئيسي، مشيرا إلى عدم بيان الالتزام بأعمال التنظيف الدوري للعبارة والمدرجة على خطة المناطق التابعة لها

وأكد عدم التنسيق مع الجهات المعنية والمختصة باغلاق وتحويل السير للمركبات خلال فترة المنخفض، فضلا عن وجود ربط لخطوط الصرف الصحي لبعض الأبنية القائمة على طول مسار الشارع داخل العبارة

وبين أن الأمانة لم تتخذ إجراءات السلامة العامة للمباني الواقعة ضمن عبارة السيل منذ وقت حدوث المنخفض عامي (2014، 2015)