مجلس الاعيان الاردني ودوره المعهود و المنشود

وكالة الناس – كتب. عبدالفتاح البعجاوي – جاءت الارادة الملكية السامية المتمثلة بحل مجلس الاعيان ومجلس النواب, كأستجابة عفوية وتلقائية لاستحقاق دستوري حفظه وحافظ عليه ملوك ال هاشم كابرا عن كابر .
في هذا الوقت الحرج الذي يشهده العالم في ظل ازمنة كورونا , حيث راهن الكثيرون على ان السلطة التنفيذية ستقوم بتأجيل او الغاء الانتخابات النيابية , بحجة الازمة التي تعصف بالعالم اجمع , وان اجراء الانتخابات في ظل هذه الظروف , سيؤدي الى عكس ما تدعو له او تتدعي به , الحكومة, من حرصها على المواطن وان اجراء عملية الاقتراع من شأنها ان تساهم في الاحتكاك بين الناس , وان ممارسة الانتخاب , ستكون سببا اكيدا في نشر العدوى بين الناس , وان هذا سيكون سببا او حجة تتذرع بها الحكومة لتأجيل الانتخابات .
لكن جاءت الارادة الملكية السامية بحل مجلسي النواب والاعيان ,دليلا صارخا وصارما عى ان السلطة التنفيذية وعلى رأسها جلالة الملك , ماضية قدما في هذاالمسار وان الاستحقاق الدستوري المتمثل بأجراء الانتخابات النيابية سيتم على ارض الواقع مهما كانت الظروف .
تاريخيا , كانت السلطة التفيذية تسبق السلطة التشريعية في اتخاذ الخطوات النوعية التي تهم المواطن قبل مطالبات البرلمان –اي السلطة التشريعية- . ورغم ان مجلس الاعيان احد اركان السلطة التشريعية .
يعين تعيينا من قبل رأس الهرم للسلطة التفيذية , الا  ان مجلس الاعيان كان يرد بعض القوانين المقدمة من مجلس النواب له , اذا احس هذا المجلس بأن هذا القانون الموافق عليه من قبل مجلس النواب لا يحقق مصلحة الوطن والمواطن , هذ يؤكد وجود مؤسسة رقابية داخل جسم المؤسسة التشريعية , تضبط اداء مجلس النواب ’ الا وهي مجلس الاعيان , الذي ما فتيء يرد القوانين لمجلس النواب اذا كان لايرى فيها صلاحا او مصلحة للوطن او المواطن .
هذا يشير ويؤكد على مدى شفافية مؤسسة مجلس الاعيان وحرصها الشديد على مصلحة الوطن والماطن .
من هنا نؤكد على ثقتنا التامة بمجلس الاعيان , واختيارات وخيارت جلالة الملك راعي المسيرة وداعي الخير والمصلحة لشعبه ووطنه .  ان ما مارستة السلطة التنفيذية ابان ازمة كورونا و بجميع مؤسساتها من حكومة واجهزة امنية وقوات مسلحة يؤكد ذلك , ممايجعلنا ننام قريري العين في ظل مؤسسات تسهر لينام المواطن, وتتعب ليستريح , ويظل الوطن بخير , وكل انتخابات وانتم بالف خير .