جائحة تسمم الشاورما في مخيم البقعة

وكالة الناس – خالد أبو هزاع

بداية نترحم على الذين توفاهم الله ونتمنى الشفاء العاجل للمصابين .. لقد عاتبني عدد من الأصدقاء بسبب نقص كتاباتي عن تسمم الشاورما في مخيم البقعة، بالرغم إنني كنت متابع للأخبار أول بأول وكنت أستقي الأخبار من مدير صحة البلقاء والدائرة الإعلامية في وزارة الصحة ووكالات الأنباء الرسمية وأقوم بإعادة نشرها تحرياً للدقة.

كنت متردداً كثيراً في توجيه سهام الإتهام لأي جهة ولم يراودني الشك ولو للحظة بإجراءات النظافة في مطعم “بيت الشاورما” كوني كنت واثقاً من عمل ونظافة هذا المطعم، وفي نفس الوقت كنت أخشى كتابة اي إمتداح لعمل مطعم “بيت الشاورما”؛ فتوجه لي بعض الاتهامات من قبل البعض وغالباً في اي قضية لا بد من وجود بعض أشخاص يغردون خارج السرب، ويستبقون الأحداث ويستبقون مجريات التحقيق وتكون لهم توقعات خاصة بهم لكسب بعض الشعبويات او يكونوا سريعي البديهة في التوقعات، ويتفننون في كيل الاتهامات لذلك فضلت الصمت.

بعد أن توضحت ملامح صورة تسمم الشاورما وتبين إن مخيم البقعة حصل فيه الحجم الأكبر من التسمم وبشكل غريب؛ علماً أن بعض الأصدقاء حدثني هاتفياً انه قد حصل معه تسمم ولم يتناول الشاورما، فقد تبين أن التسمم ليس مصدره محلات بيع الشاورما وإنما ثبت ان الدجاج قد فسد في مستودعات التخزين، كما تنصلت بعض المؤسسات الرسمية من مسؤوليتها والقت باللوم على مؤسسات أخرى، بل تعدى الامر ذلك حيث تبادلت بعض المؤسسات الرسمية الاتهامات وسربت كتب رسمية لبعض المراسلات تبين فيه عدم صلاحية الدجاج المستورد، وتنصلت بعض الشركات المحلية من الدجاج المطروحة في اسواق البقعة وأن المطروح ليس إنتاج محلي؛ علماً أن أصحاب المطاعم أفادوا ان الدجاج الذي سبب التسمم ليس مستورد.

من هنا أطالب الجهات الرسمية تشديد الرقابة على الاسواق المحلية ومحلات بيع الدجاج المبرد والمجمد والمطاعم التي تبيع الدجاج والكشف الحسي وبشكل يومي، وعدم بيع الدجاج إلا بعد الإشراف من الجهات الرسمية على صلاحية هذا المنتج، وأنوه إلى أن هناك بعض المحلات تبيع الدجاج المجمد على أنه مبرد وتقوم بتذويب هذا الدجاج وبيعه كل دجاجة بدينار؛ وهذا الدجاج يباع في الأسواق وغير مثبت عليه تاريخ المنتج او مصدر المنتج وهذا البيع بهذه الطريقة يثير الشكوك في صلاحية هذا الدجاج.