بالفيديو .. معركة حامية الوطيس بين الجوهري والجيوسي

وكالة الناس –

قلب الزميل شاكر الجوهري رئيس جمعية الصحافة الالكترونية الأردنية ورئيس تحرير موقع “المستقبل العربي” الطاولة على رأس الصحفي محمد شريف الجيوسي المساند للنظام السوري, وذلك أثناء حلقة تلفزيونية بثتها مباشرة قناة سفن ستار الفضائية مساء الإثنين، واستمرت من التاسعة مساء إلى ما قبل الحادية عشرة بقليل.

الجوهري كان اعتذر عن المشاركة في الحلقة حين عرف أن الجيوسي مشارك فيها، وأصر على موقفه، غير أن تخجيل مقدم برنامج “بين اتجاهين” له، وتعهده بضبط لسان الجيوسي، ومنعه من افتعال مشكلة، كما تعود وفعل مع آخرين احدهم النائب السابق الدكتور على الضلاعين.. وشرحه بأنه لم يتمكن من العثور على بديل، جعل الزميل الجوهري يقبل المشاركة مشترطا:

1.                  أن لا يحاول الجيوسي مصافحته والسلام عليه.

2.                  أن لا يعطى المجال له وللجيوسي أن يرد احدهما على الآخر.

3.                  أن يضبط الجيوسي في حالة اطالة لسنه بالشتم والردح.

وتعهد العزة بتحقيق كل ذلك، لكنه لم يلتزم بشيئ منه.

وقع الشجار على النحو التالي:

1.                  الجيوسي يحاول الرد على الجوهري الذي كان عقب على مداخلة أحد شبيحة النظام الإعلاميين من دمشق.

2.                  تم تقديم الجيوسي باعتباره صحفي وكاتب ومحلل سياسي، ورئيس شبكة “الأردن العربي” الإلكترونية.

3.                  الجيوسي أوغل في إيراد وقائع لا أساس لها من الصحة,

4.                  حاول مقدم الحلقة لضيق الوقت وقف الجيوسي عن مواصلة الحديث في تفاصيل تخص النظام السوري.

5.       الجوهري، الذي يحسن الظن في المشاهد الأردني والعربي، وقدرته على معرفة الغث من الثمين، طلب من مقدم البرنامج أن يسمح للجيوسي بمواصلة التحدث باعتباره الأقدر على ذلك، كونه عضوا في حزب البعث الحاكم في سوريا، ومراسلا لوكالة الأنباء السورية الرسمية، ولصحيفة حزب “البعث” التي تصدرها الحكومة السورية من دمشق.

6.       الجيوسي واصل الحديث، معترفا أنه يعمل مراسلا لوكالة الأنباء السورية، ولصحيفة حزب البعث الحاكم في سوريا، ولصحيفة البناء اللبنانية التي يصدرها الحزب القومي السوري الإجتماعي، ولموقع الكتروني لبناني ممول سوريا إسمه “توب نيوز” سبق أن نشر عليه تهجما على القضاء الأردني، وعلى الزميل الجوهري.. ثم قال إن الجوهري كان ينشر له مقالاته “قبل أن تنحرف”..

7.                  هنا قال الجوهري إن المنحرف هو الذي ينحاز لأنظمة التي تذبح شعوبها..

8.                  وحين حاول مقد الحلقة تهدئة الجو الذي تكهرب، أجابه الجيوسي، عانيا الجوهري “ليخرس هو”..

9.       لكنه فطن متأخرا إلى ما يرمي له الجوهري من جعل المشاهدين يفقدون المصداقية بكل ما يقول، فأتبع ذلك بعدة شتائم، دون أن يحاول مقدم البرنامج وقفه، بخلاف تعهداته السابقة.

10.      بعد كل ذلك، كان ما كان.. بدءا بمحاولة الجيوسي دفع الطاولة باتجاه بطن الجوهري، الذي تمكن هو من دفع الطاولة في الإتجاه الآخر، وانقلبت الطاولة جراء التدافع الثلاثي فوق الجيوسي.

11.              تدخل بعض العاملين في القناة بشكل يبدو معه الإنحياز لصالح الجيوسي.

12.              الجوهري كان أبلغ توقعاته بما حدث فعلا لمقدم البرنامج.

13.      ضيوف الحلقة باستثناء الجوهري كانوا من مؤيدي النظام السوري المعروفين، وإن كان المتحدث الأخير حريصا على اظهار موضوعيته (توفيق شومان) من دمشق.

14.      طلب الزميل الجوهري نسخة CD من البرنامج قبل أن يغادر مبنى المحطة، فرض مقدم البرنامج، وإزاء إصرار الجوهري وعده الفنيون بذلك في اليوم التالي (الثلاثاء)..