على مكتب رئيس الوزراء ووزير الزراعة..

وكالة الناس – عبدالفتاح البعجاوي – لا شك ان ازمة كورونا القت بظلالها على معظم القطاعات , وقبل حصول ازمة كورونا كنا ننقل لكم نداء استغاثه نقابة اصحاب المعاصر ومنتجي الزيتون الاردنية , هذه الازمة التي تمثلت بتكدس زيت الزيتون , بسبب ان خيارات المستهلك صارت تتجه الى زيت الزيتون المهرب بسبب تدني اسعاره مقارنه بالزيت البلدي,وبغض النظر عن تحفظاتنا على هذا النوع من الزيت بسبب نوعيته المتدنيه, والاضرار الصحيه البالغه الاثر على صحة المستهلك له .جاءت ظروف الحظر لتشعل فتيل الازمه بالنسبة لاصحاب المعاصر ومنتجي الزيت, حيث ان ظروف الحظر ساعدت اصحاب الزيت المهرب المضر بالصحه على تسويق زيتهم عبر النت ومواقع التواصل الاجتماعي, وبأسعر متدنية مما اغرى المستهلك بالاقبال على استهلاكه , والموضوع محير جدا لماذا يتم تسويق الزيت المهرب ولا يتم تسويق الزيت البلدي؟ ذو الجوده العاليه والمواصفات المضمونه والمأمونه.ظروف الحظر فاقمت الازمه عند اصحابها اكثر مما كانت عليه سابقا, وبدورنا نوجه هذا الندا الى الحكومة لتدارك الوضع والازمة المالية التي يمر بها اصحاب المعاصر ومنتجي الزيت , وان تسمح لهذاالقطاع من العوده للحياة, حفظا وحفاظا على حياة اصحابه.التشريعات يجب ان تكون شامله ولا تستثني قطاعا دون اخرى, وعودة الامل المتمثل بعودة الحياه التدريجيه لكافة القطاعات, فكما طالت ظروف الافراج قطاعات عديده ليس منها معاصر الزيتون و باقي المنتجين , يرجى اعادة النظر في قطاع انتاج الزيت وما يمثله من معاصر ومنتجين, ليتاح لهم التمكن من فتح مؤسساتهم و التمكن من تسويق زيتهم ,الذي صارت قصته مثل قصة ابريق الزيت . والله من وراء القصد