هنا الأردن..

وكالة الناس – كتب . حمزة بني علقمة

عندما غابت الإمكانات وكانت الموارد محدودة وفي خِضَم تخبطٍ عالمـي من أعتـى الدول في مواجهـة كوفيد – 19

وقفَ الأردنُ شـــامخاً كعادتــهِ دوماً شــــامخاً بقيادتـهِ الهاشـــميـة العظيمــة وشــــعب أبي إلتفَ حول قيادتـه العظيمة وحكومــته الرشــــيدة  التي قامت بإتباع أنجع الســـبل وإتخذت قرارات جريئـة واضعــة نصب أعينها حياة الإنســـان وكرامتــه في المقدمــة وفوق كل إعتبار حسب توجيهات الملك المفدى وتأكيدا في خضم المعركــة الشــرســة ضد الفيروس بأن

 (( الإنســــان أغلــى ما نملك ))

وهبتْ القوات المســلحة الباســلة  والجهات الأمنية الأبيـة لتنفيذ التوجيهات والســهر والعمـل تحت كل الظروف الجويــة والمكانيـة واضعـة توجيهات القائد العظيم أمام أعينها وإنفاذ توجيهات الحكومـة والمحافظــة علـى الإنسان والمكان أســمى أهدافها .

وتصدرَ المشــهد الطواقم الطبية المؤهلـــة والذين يعملون بصمت وتحدي لفيروس إنهارت أو تكاد أمامـه منظمومات طبية في دول متقدمـة وغنيـة وذات موارد تفوقنا بعشرات الأضعاف

وفي وســـط هذا المشــهد تبرز المحافظـة على التعليم وتطبيق التعليم عن بعد ليتسمر أبنائنا وبناتنا الطلاب في النهل من معين العلم إبتداءً من المرحلـة الإبتدائيـة إلى أعلى المراحل الجامعيـة وتسخير الإمكانات التقنية والمحطات التلفزيونيـة لإنجاح العملية التعليمة .

وتجسدت أسـمى صور التكافل الإجتماعي في الأردن المحدود الموارد العظيم بقيادتــه والمتألق بحكومتــه الرشــيده والمُفاخر بشــــــعبه الأبي .

وقف الأردن شـــامخا بقيادته وحكومتــه وشعبه ليسطر تجربــة فريدة وحالـة عظيمـة تتناقلها وســائل الإعلام في الشــــرق والغرب .

هنا اجتمعت القيادة الحكيمــة والشجاعـة والحكومــة الرشــيدة والشـــــعب الأبي الصامـد

( هنـا الأردن )