تواصل الدعوات للحوار بين الحكومة والمعلمين للخروج من الأزمة
وكالة الناس – تواصلت دعوات أطلقتها أحزاب ونقابات وفعاليات، اليوم الجمعة، للحوار بين الحكومة ونقابة المعلمين، لحين تحقيق مطالبهم والخروج من الأزمة التعليمية الراهنة.
ويطالب المعلمون بصرف علاوة مهنة بنسبة 50% على رواتبهم، وقاموا يوم أمس بتنفيذ اعتصامات في عمّان قادمين من جميع المحافظات، إلا أنّهم جوبهوا بمحاولات منعها، ما دفعهم إلى إعلان إضراب يوم الأحد القادم.
هذا وأكدت نقابة الممرضين والممرضات والقابلات القانونيات وقوفها إلى جانب نقابة المعلمين في تحقيق مطالبهم.
ودعت النقابة، الحكومة للحوار مع نقابة المعلمين وإيجاد حلول بما يخدم هذه الشريحة المهمة في قطاع التربية و التعليم.
وأشارت إلى أن نهج التجاهل و المماطلة في التعاطي مع المطالب الحقوقية لجميع شرائح الموظفين و النقابات المهنية يجب أن ينتهي، حتى لاتضطر للجوء إلى إجراءات تصعيدية.
وأكدت نقابة الممرضين قوفها مع كافة النقابات المهنية في صف واحد لتحقيق مطالبها العامة و حقوقها المشروعة.
إلى ذلك، دعا حزب الوسط الإسلامي في بيان له اليوم الجمعة، الى حوار مباشر مع المعلمين للوصول إلى حلول ترضي جميع الأطراف. كما دعا إلى الحفاظ على مقدرات الوطن ومنجزاته وعدم المساس بها، والحفاظ على أمن واستقرار الوطن التي هي مصلحة للجميع وضرورة تكاتف الجميع وبما يحقق رفعة الوطن ورخاء أبنائه وحفظ أمنه واستقراره.
واكد الحزب المكانة المرموقة التي يتمتع بها المعلم، ودوره في نهضة المجتمع والأمة وضرورة توفير حياة كريمة له تعينه على تأدية رسالته النبيلة. كما اكد في بيانه حق المعلمين بالمطالبة بحقوقهم من خلال الحوار المباشر للوصول إلى حلول ترضي الجميع.
بدوره، أكد حزب الاتحاد الوطني، أهمية المكانة التي يحتلها المعلم في المجتمع وقدسية رسالته ودوره في نهضة المجتمع والأمة وإعداد الأجيال.
كما أكد في بيان صحفي اليوم الجمعة، ضرورة توفير الحياة الكريمة للمعلمين وتحسين حياتهم المعيشية، وبما يسهم في مساعدتهم على تأدية رسالتهم النبيلة، مشيرا إلى حق المعلمين بالمطالبة بحقوقهم بكل الوسائل المشروعة والتي كفلها الدستور والقانون.
وشدد الحزب على أهمية فتح باب الحوار الهادف والجاد والمسؤول بين الحكومة ونقابة المعلمين للوصول إلى حلول مرضية لجميع الاطراف، وبما يحفظ حقوق المعلمين وحق ابنائنا الطلبة في الحصول على التعليم، ولا يؤثر على سير العملية التعليمية.
كما دعا إلى ضرورة المحافظة على المقدرات الوطنية وعدم المساس بها، والحفاظ كذلك على أمن واستقرار الوطن، وتغليب المصلحة الوطنية العليا ووضعها فوق كل اعتبار، معربا في ذات الوقت عن تقديره لدور الأجهزة الأمنية المختلفة في الحفاظ على أمن واستقرار الوطن والمواطن.
وجدد الحزب تأكيده ضرورة تكاتف جهود جميع أبناء الوطن ومؤسساته لحمايته وصون مقدراته، في ظل ما يحيط به من اخطار.