النائب ياغي يطالب بقطع العلاقات الأردنية مع الكيان الصهيوني
Share
وكالة الناس – خالد أبو هزاع
طالب النائب مصطفى ياغي ، الاثنين ، بقطع العلاقات الاردنية الكيان الصهيوني، وجاء ذلك خلال جلسة طارئة لمجلس النواب لمناقشة الاعتداءات الاسرائيلية على الاقصى .
النائب ياغي :
عندما تداعينا لعقد هذه الجلسة تَداعى معنا كل احرار الأمة والمناصرين لقضاياها العادلة لمواجهة هذه الممارسات الصهيونية بحق أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين .
كيف لا وهي ارض المعراج بوابة السماء والتي ترحل عيوننا اليها كل يوم ، لذا فانني ادعو ومن على هذا المنبر أولئك الذين تطوعوا بالعمل لدى سايكس بيكو بالمجان لزرع الفتنة هنا وهناك بين الشعوب لمغادرتنا ، فأنتم لستم منا ولن تكونوا ، ومحاولاتكم البائسة لجرنا الى مستنقعاتكم العفنة الآسنة والتي لا تخدم سوى الاحتلال ومشاريعه لن تأتي اُكلها.
ونُقدر الجهود التي يبذلها الاْردن قيادة وحكومة وشعباً في الذود عن الأقصى والمقدسات والدفاع عن الثوابت الفلسطينية وقضايا الأمة العادلة .
اما اللغة التي تحدث بها وزير الخارجية لا تستقيم مع افعال الصهيوني الآثمة ، وتستوجب أفعالاً تفوق افعال المحتل واقلها طرد السفير الصهيوني وسحب سفيرنا من هذا الكيان المسخ ، (وهذه توصية اقدمها لمجلسكم الموقر للتصويت عليها كما ان لدي توصية اخرى) .
مُحتلٌ غاصب استباح الشجر والحجر ، وقتل الأطفال والشيوخ والنساء ، ودنس المقدسات وأقام المستوطنات وما زال يسعى للتوسع والتهام المزيد من الاراضي .
ماذا يرجى منه بعد ذلك ؟
هل يمكن بعد كل هذه الأفعال التي تخالف كل الشرائع والقوانين الدولية ان تُجابه بالدبلوماسية فقط؟
المطلوب لمواجهة هذا المُحتل الغاصب الذي لا يعترف بالحقوق ولا بالقرارات ولا بالقانون الدولي ، المقاومة والمقاومة بكافة اشكالها هي الملاذ للتخلص من هذا الاحتلال ، وندعوا شعبنا في فلسطين المحتلة لانتفاضة شعبية لا تنتهي الا بزوال الاحتلال ، وجميع الشعوب الحرة وعلى رأسها الشعب الاردني المرابط على اطول خط مواجهة مع هذا العدو ، والذي قدم التضحيات تلو التضحيات والشهيد تلو الشهيد ، بدعم هذه الثورة الشعبية في مواجهة المحتل
وهنا فانني ادعو جميع برلمان العالم لمواجهة هذا المحتل ومشاريع قوانينه العنصرية التي يصدرها الكنيست الصهيوني ويصوت عليها ضد الشعب الفلسطيني
( وهذه التوصية الثانية )
عاش الوطن قوياً موحداً منيعاً مزدهراً ، وعاشت فلسطين عربية وعاصمتها القدس ، والعز للمقاومة والمجد للشهداء