وكالة الناس – في عام 2014 انشأ تنظيم داعش الذي ينسب نفسه الي الاسلام،والاسلام منه براء،فقداظهر هذا التنظيم المضلل صور من الوحشيه ،وعدم الانسانيةماترفضه جميع الشرائع السماوية،فقد لجأ مقاتلوا داعش بشكل دوري لمعاقبة بالضرب اوالجلد والرجم وقطع الاطراف والصلب وارتكاب جرائم القتل والاحتجاز غير القانوني والعنف الجنسي،والاختفاء القسري،وتعذيب المدنيين الابرياء،بمن فيهم الاطفال،وارتكاب المجازرضد المسيحيين والعشائر تلسنيه،وقد اكتشفت مقابر جماعيه ارتكبتها تلك الجماعة التي تدعي الاسلام،ومنها اعدام الاطفال،وتعرض صحفيون علي يديهم للاعتقال اوالقتل،وتعرض الكثير من النساء للاغتصاب علي ايديهم او بيعهن كعبيد.
وفي خلال السنوات الاربعة الماضيةبدأت بوادر التفكك،وظهر ذلك من خلال الوضع الميداني ،فقد مر تنظيم داعش الارهابي بمرحلتين الاولي من (2014_2016)حيث ركزت داعش علي قضايا الجهادوالتوسع والانشار والتمدد،وظهر فيها قوة وتنامي التنظيم العسكرية،ثم جاءت المرحلة الثانيةمن (2017_2018)وفيها شهد التنظيم الداعشي الارهابي ،تراجع ميداني وخسائر للارض،وكانت خطاباته وبياناته تدعوا الي الصبر علي الابتلاءات والفتن والثبات وعدم الفرارمن الميدان،واصبحت بياناته في وضع الدفاع والتخاذل،وخلال الستة اشهر من نهاية عام 2018 فقد التظيم عناصره سوا كان ذلك نتيجة اعمال القتال اوبسبب فرار المقاتلين والانشقاقات،وضعف قدرات التنظيم الاعلاميه في تجنيد عناصر جديده،تزامنا مع انكشاف امره وكذب ادعاءته بانه تنظيم اسلامي من خلال مخالفته لمباديء الاسلام السمحه،ووعي الشباب بضلالة وكذب ووحشية هذا التنظيم،مماادي الي تزايد عدد الفارين والمنشقين عن التنظيم،واصبح التنظيم في تخبط،وانكشف مشروعه المضلل . ولاشك ان تنظيم داعش يلفظ انفاسه الاخيره ،فهوفي حالة احتضار،بسبب نضوب الموارد الاقتصادية،وهروب الشباب ،وانكشاف اكاذيبه وادعاءته،فالتنظيم يعيش الان مرحلة من الضعف ستؤدي الي نهايته الحتمية،وبذلك تكون حقبة من زمن الوحشية وسفك الدماء قد انتهت.