عاجل

لأول مرة في عمان شركة سنتليون تستضيف المستشار ” خليفة المحرزي

وكالة الناسهند السليم – أقامت شركة سنتليون بتاريخ 18 /8 / 2018 و الممثلة بالدكتور” عبد الملك النمر ” المدير التنفيذي في مقرها الكائن في منطقة العبدلي ( ديوانية المدربين الأردنيين – اللقاء الثالث ) ، و كان ضيف الشرف و المحاضر المستشار ” خليفة المحرزي ” رئيس قسم إدارة المعرفة بمحاكم دبي – و مستشار اسري في العلاقات الأسرية . حيث كانت المحاور الأساسية التي ركز عليها ” المستشار خليفة ” حول المراكز التدريبية ما لها و ما عليها و حقوق وواجبات المدربين ، و حضر الديوانية عدد من رجال الأعمال و الإعلاميين و المدربين . حيث استهل الدكتور ” عبد الملك ” الجلسة بالترحيب بالضيف وبتلبية دعوته لحضور اللقاء و الاستفادة من خبراته ، و أيضا قام بالترحيب بالحضور ، و عرف عن شركة سنتليون ؛ حيث ذكر أنها الشركة رقم واحد في التسويق و الدعاية و الاستشارات ، ثم قدم الدكتور الضيف لبدء المحاضرة .
بدايةً عبر المستشار ” خليفة ” عن مدى سروره و سعادته لزيارته المملكة الأردنية الهاشمية و حضور هذا اللقاء المميز ؛ ثم بدأ بالدخول لموضوع اللقاء ، ف بين أن المدربين يتوزعون إلى مستويات كلٌ حسب مهاراته ، المستوى الأول حيث أن اللقاء الأول للمدرب يحدد مستوى النضج و المعرفة والأداء لديه ليتقبله المتدرب ، المستوى الثاني فيتوجب على المدرب البعد عن التقليد فيه ، المستوى الثالث يتحدد بطريقة توصيل الرسالة بشكل صحيح من خلال لغة الجسد و قوة اللغة ، المستوى الرابع و هو أكثر أهمية من المستويات السابقة حيث يقوم على عملية التأثير بالمتدرب ليخرج من الدورة بمسألة مؤثرة ، أما المستوى الخامس و هو ما يوصل المدرب إلى الاحترافية في التدريب يقوم على عملية التغيير و هذه العملية قارة على إحداث ثورة داخلية لدى المتدرب وهو ما يحتاجه المجتمع المحلي ، لنصنع جيل جديد و مجتمع جديد . و بين أن أسوأ مشكلة إذا تقدم المدرب بدورة تدريبية لا تحتوي على قيمة مضافة من خلال التأثير و التغير ، ف ليس من السهل طرح أي موضوع على المتدرب لأنه يكتسب معلومات و أساسيات سابقة لأنه يقارن بين معلوماته و ما يتلقاه ، ومهمة المدرب هنا تكمن بمنحه القيمة المضافة التي تصنع التغيير .
و وضح المستشار أن التدريب ليست كلمات يحفظها المدرب بل هو مهارات عالية من لغة الجسد و اللغة و فهم الأنماط و السلوكيات و معرفة الحالات النفسية للمتدربين ، وعملية التدريب هي عملية برمجة خطيرة لتغيير القناعات و الاتجاهات واختراق عقول المتدربين . حيث أن المدرب يحمل رسالة سامية كما يبث النور بالناس و يعطيهم الأمل فيجب عليه بدايةً صناعة نفسه و العمل على تسويق ذاته من خلال تطوير مهاراته و قناعاته و يصل إلى لغة الامتداد و هي مسألة مهمة بعملية التغيير ويصعد إلى الأعلى ، و أكد على الاهتمام بإعداد السيرة الذاتية المتطورة باستمرار للمدرب و صناعة خط منهجي خاص به و خطة مسبقة و فريق عمل قوي . بنهاية اللقاء قام المستشار ” خليفة ” بالشكر الخاص لشركة ( سنتليون ) و الممثلة بالدكتور ” عبد الملك ” على استضافته و شكر الحضور على تواجدهم و تفاعلهم معه و بادره الحضور بالشكر بالمقابل و ابدوا سرورهم و سعادتهم لتواجدهم معه . و ختاما بجلسة خاصة تم النقاش بين الضيف و اعضاء الهيئة الادارية بالشركة على عقد اتفاقيات مشتركة بين الطرفين