الطويسي : تجريد حاملي الشهادات المزورة من درجاتهم .. “تفاصيل”
وكالة الناس – تواصل الأجهزة الأمنية في الكويت التحقيق في قضية شهادات جامعية مزورة منحت لكويتيين ممن حازوا الماجستير والدكتوراه خلال السنوات الثلاث الماضية، والتي يقال ان مصدر بعضها الأردن ومصر.
وتعليقا على القضية قال وزير التعليم العالي الأردني الدكتور عادل الطويسي إنه في حال ثبوت التزوير فسيتم تجريد حاملي الشهادات من الدرجة العلمية.
وأضاف في تصريحات لصحيفه القبس الكويتية ان وزارة التعليم العالي الأردنية تلقت في أيار الماضي معلومات عبر السفارة في الكويت عن قيام أحد الأشخاص بتوفير شهادات صادرة عن الجامعات الأردنية «مزورة»، وزُوِّدنا بكامل التفاصيل، وجرى التواصل مع الجهات المختصة التي فتحت تحقيقا في الحادثة.
وكان الناطق الإعلامي لوزارة التعليم العالي الأردنية، محمود الخلايلة، أعلن قيام الوزارة بمخاطبة مدعي عام محكمة شمال عمان، في مايو الماضي، بخصوص تعرض أحد المواطنين الكويتيين لعملية احتيال من مواطن أردني بترويجه عبر وسائل التواصل الاجتماعي لشهادات علمية.
وشدد على أن الوزارة وبعد ورود تقرير مفصل من المستشار الثقافي في السفارة الأردنية بالكويت حول ما نشر بجميع وسائل الإعلام الكويتية تقوم وبالتنسيق مع الجهات المعنية بمتابعة هذه القضية للوصول إلى المعلومة الصحيحة، كون الموضوع أثير عبر مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام.
وأضاف الخلايلة: لا تملك الوزارة أي دليل مادي على ذلك، وكون الموضوع المنشور تطرق إلى معلومات لا تشير جميعها إلى مؤسسات التعليم العالي الأردنية، بل ذكرت جزئية حول ذلك.
وكانت الاجهزة الأمنية الكويتية وضعت 4 أشخاص جدد في قائمة الممنوعين من السفر والمطلوب إلقاء القبض عليهم، وذلك لتواريهم عن الأنظار، من بينهم رئيس قسم ومساعد مدير في إحدى الوزارات.
وعلى صعيد التحقيقات مع المصري الذي يعتبر المتورط الرئيسي في القضية، أفادت المصادر أن رجال المباحث توصلوا إلى أن لديه شركة أدوية و3 صيدليات في الكويت، مشيرا إلى أنه يستورد أدوية من بلده ومن ثم يبيعها في الكويت، كما تبين أنه يمتلك وأحد أقاربه شركة حفريات.
ولفت المصدر إلى أن المتهم المصري لديه نفوذ قوي في بعض جهات الدولة، وكل هذا يرجع بفضل عمله في إدارة المعادلات بوزارة التعليم العالي. وأضاف المصدر أن التنسيق مستمر بين الإدارة العامة للمباحث الجنائية ووزارة التعليم العالي، لكشف كل الشهادات المزيفة.