عاجل

اجتماع عدد من ابناء مخيم البقعه لمناقشة اوضاع السوق .. صور

وكالة الناس – خالد ابو هزاع – عبر عدد من ابناء مخيم البقعة عن استياؤهم من عدم اتخاذ اي اجراءات بحق المخالفين من قبل دائرة الشؤون الفلسطينية ولجنة خدمات مخيم البقعة وتلكؤهم في مخاطبة الجهات المعنية لضبط المخالفين واعادة النظام داخل الاسواق سواء باغلاق الشوارع او تعدي اصحاب المحلات على الارصفة وأزدياد الفوضى في ظل غياب المؤسسة الأمنية التي تستجيب للتدخل والتحرك فوراً بإيعاز من مكتب دائرة الشسؤون الفلسطينية ولجنة خدمات مخيم البقعة هاتين المؤسستين المحليتين اللتان أخذت على عاتقهما مسؤولية إدارة شؤون المخيم واللتان ثبت فشلهما جملة وتفصيلا وأنهما أصبحتا وبالاً على المواطن حيث الفساد والمحسوبية وغض الطرف عن أصحاب المحال التجارية المعتدين على الأرصفة والشوارع وتحويل البعض إلى الحاكم الإداري لمجرد مخالفة لا تساوي شيئاً مع ما يتم إقترافه من قبل آخرين . كما بين عدد من الحضور ان هناك عدد من الاشخاص يقومون بتاجير البسطات للوافدين وهذه البسطات هي احتلال للشارع العام والذي تعود ملكيته للعامة وليس لاحد وتساءل العديد عن اسباب اغلاق السوق وغض النظر من قبل المؤسسات الرسمية عن هذه المخالفات التي ارقت المواطنين ومن الجدير ذكره ان الاجتماع عقد في قاعة قصر الضيافة للمناسبات في مخيم البقعه وحضور عدد من افراد الاجهزة الامنية وكان هناك غياب واضح لاصحاب المحال التجارية واعضاء مجلس محافظة البلقاء ونواب اللواء باستثاء حضور عضوي مجلس المحافظة الشيخ اسامة زيد الوريكات والدكتورة ابتسام الدسيت التي ادارت الحوار مع الحضور الذي استغرق وقتا كافيا باتاحة فرصة التحدث لمن يرغب وفي ختام اللقاء تم تكليف عدد من الحضور كلجنة متابعة لمبادرة ابناء المخيم وكذلك الاتفاق على بعض النقاط وهي كالتالي :- أولاً : إعلان إنطلاق المبادرة الشعبية لحل مشكلة السوق ( البسطات ) وما يتبعها. ثانياً : إعلان إنطلاق حملة التواقيع الرافضة للواقع الحالي. ثالثاً : إعلان أن تبقى هذه الصرخة حتى تتم الإستجابة لها. صرخة رافضة لكل ما ىهو سلبي .. نطلقها بأعالي الكلمة والصوت بدون توقف وستستمر وستبقى سلمية ضمن مفهومنا المتحضر لنداء قائد الوطن جلالة الملك عبدالله الثاني أبا الحسين حفظه الله ورعاه .. وبما يتوافق والقانون الذي يتيح لجميعنا حرية التعبير السلمي فكرياً وعملياً . الأخوة الأفاضل .. لقد تم التوافق بعد عدة مشاورات مع الناس حيث جاءت التوصية وبصياغة اللجنة الشعبية المنظمة بما يلي :- 1- مخاطبة وزير الداخلية .. للإيعاز لكافة الجهات الحكومية والمؤسسات المحلية فضلاً منه لإجراء التالي:- أ- توجيه إنذار خطي لأصحاب المحال التجارية والتي قام أصحابها كل في ليلة واحدة بالإعتداء على الرصيف العام العائد في ملكيته للدولة والذي وجد ليخدم المارة من عامة الناس وهذا الإنذار مدته اسبوع لتصويب اوضاعهم وإزالة المخالفة. ب- في حال عدم إلتزام أي من أصحاب المحال التجارية بإزالة مخالفاتهم – فإننا نرجو من عطوفة الحاكم الإداري إتخاذ الإجراء الحازم بحق المخالفين وذلك بتوقيفه وتغريمه مع تنفيذ القرار .. قرار الإزالة والتعدي. 2- الإيعاز لعطوفة المحافظ بالإيعاز للمؤسسات الحكومية والمحلية من مكتب دائرة الشؤون الفلسطينية ولجنة خدمات المخيم بضرورة سرعة التنفيذ لوضع حزام ( درابزين ) حديدي بالتعاون مع أصحاب المحلات يبدأ من حيث حدود الرصيف أمام محلاتهم التجارية ولأننا نرى أن في هذا مشروعاً كبيراً غلا بد من تنفيذه على مراحل ضمن الشوارع الرئيسية .. تكون الأولوية لشارع السوق الذي يبدأ من موقف الباصات (الكراج) وينتهي عند مسجد القدس ويتفرع لشارع النادي القديم. 3- الإيعاز لعطوفة مدير الأمن العام ومدير شرطة المحافظة لمخاطبة لجنة السير لتحويل خط سير باص البقعة – عين الباشا و البقعة – صويلح بالمرور من سوق البقعة إلى سوق النادي القديم وصولاً إلى الشارع الأتوستراد الجديد وصولاً لدوار عين الباشا.. وضرورة تسيير دورية للشرطة متكررة وبشكل يومي.