40 امرأة موقوفة إداريا في مراكز إصلاح وتأهيل النساء لحمايتهن
وكالة الناس – أعلنت الحكومة عن تخصيص مليون دينار لانشاء دار
ايواء للنساء المعرضات للخطر، مزمع انشاؤها قريبا، فيما يبلغ حاليا
عدد الموقوفات اداريا في السجون حماية لحياتهن نحو 40 امرأة.
الاعلان جاء خلال ورشة عقدتها أمس وزارتا الداخلية والتنمية
الاجتماعية بالتعاون مع مجموعة القانون لحقوق الانسان “ميزان”، لاعداد التعليمات التنفيذية لنظام دور ايواء المعرضات للخطر.
وفي الافتتاح الذي حضره كذلك وزير الداخلية غالب الزعبي، قالت وزيرة التنمية الاجتماعية هالة بسيسو لطوف إن “العمل جار
على افتتاح الدار، خصوصا بعد تخصيص الحكومة مليون دينار لانشائها”، لافتة الى طرح عطاء لاختيار مبنى للدار كما يتم حاليا
اختيار العاملين في الدار وتأهيلهم.
وأضافت لطوف انه في الوقت ذاته الذي تجهز فيه الوزارة، المبنى والكوادر البشرية، يجري اعداد التعليمات التنفيذية للدار، مبينة
ان الحكومة كانت قد أصدرت نظام دور إيواء النساء المعرضات للخطر في كانون اول (ديسمبر) العام الماضي.
ولفتت الى أن التعليمات التنفيذية لنظام دور الايواء، ذات طابع خاص ينبع من مضمونها المتعلق بمجالات بعينها أهمها: أسس
ومعايير الإحالة، التأهيل وإعادة الإدماج، تقييم عوامل الخطورة المحيطة بالحالة، الرعاية اللاحقة، وخصائص مقدمي الخدمة للنساء
المعرضات للخطر.
وشددت الوزيرة على أهمية تضافر جهود وزارتي الداخلية والتنمية الاجتماعية لحماية هذه الفئة من المجتمع، اذ سيوفر إنشاؤها
حلا أكثر عدالة لهن، وستسعى الوزارة في هذاالنطاق، بالتعاون مع الجهات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني ذات العلاقة.
واضافت ان الورشة المشتركة مع وزارة الداخلية، تنطلق من الإيمان بتسليط الضوء على أهمية دور منظومة الحماية على
المستوى الوطني، وإسهامها للارتقاء بحياة الأفراد والأسرة، ومأسسة النهج القائم على حقوق الإنسان، وبالتالي الإسهام بتعزيز
الأمن والاستقرار الاجتماعي، مشددة على أهمية تعزيز الشراكة مع مؤسسات المجتمع المدني وبالتعاون مع “ميزان”.
وشددت لطوف على ان اهمية البعد الوقائي تماثل البعد الحمائي؛ لكونه يحد من وقوع المشاكل الاجتماعية، لذا فإن هذا البعد
يتطلب تعزيزا لفعالياته المنصبة على التوعية المجتمعية بحقوق المرأة.
من جانبها؛ قالت المديرة التنفيذية لـ”ميزان” المحامية ايفا أبو حلاوة إن “انشاء دار لايواء النساء المعرضات للخطر، سيوفر للنساء
حلولا اكثر عدالة لحمايتهن، حتى يصلن الى مأمن من العنف وفرص العيش بكرامة، وانهاء مشكلة التوقيف الوقائي للنساء
واحتجازهن حماية لهن”.
وقالت ابو حلاوة “نأمل أن تسهم هذه الخطوة بخفض عدد جرائم قتل النساء، اذ انها ستشجعهن بالابلاغ عما يتعرضن له من
تهديدات، قبل ان يلاقين مصير القتل، كما سيساعد انشاء الدار، الجهات التنفيذية المسؤولة عن توفير الامن الشامل، بايجاد
حلول عادلة للنساء، بديلا عن ايداعهن في مراكز الاصلاح والتأهيل.