عاجل

الداخلية السورية تعتقل قياديا عسكريا بارزا في النظام المخلوع

وكالة الناس  – أعلنت وزارة الداخلية السورية اليوم السبت إلقاء القبض على اللواء محمد محسن نيوف الذي تولى عدة مناصب عسكرية وقيادية بارزة في عهد نظام المخلوع بشار الأسد.

وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أن قوى الأمن الداخلي في محافظة حماة وسط البلاد نفذت عملية نوعية واعتقلت “المجرم محمد محسن نيوف” بعد عمليات رصد ومتابعة دقيقة.

وقد أُحيل نيوف إلى الجهات المختصة لاستكمال التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه، تمهيدا لإحالته إلى القضاء المختص وفق بيان الداخلية السورية.

وتولى نيوف عدة مناصب عسكرية وقيادية بارزة، شملت خدمته في الفيلق الثالث، وقيادة الفرقة 18 دبابات، ورئاسة أركان الفرقة 11 عام 2020، إضافة إلى قيادته اللواء 105 حرس جمهوري عام 2016.

وأمس الجمعة، أعلنت الداخلية السورية اعتقال الرقيب السابق في الشرطة العسكرية محمد عماد محرز، الذي عمل حارسا وسجّانا في صيدنايا منذ عام 2015، والذي يُعدّ أسوأ معتقلات النظام المخلوع.

وأوضح بيان الوزارة أن الجهات المختصة تستكمل تحقيقاتها مع محرز للكشف عن الممارسات المنسوبة له، واتخاذ الإجراءات القانونية بحقه.

يأتي ذلك في سياق حملة اعتقالات شملت عددا من ضباط ورموز النظام المخلوع خلال مايو/أيار الجاري.

وفي 26 أبريل/نيسان الماضي و10 مايو/أيار الجاري، عقدت محكمة الجنايات الرابعة في العاصمة السورية دمشق جلستين علنيتين لمحاكمة العميد في النظام المخلوع عاطف نجيب، لتورطه في ارتكاب جرائم ضد المدنيين بـمحافظة درعا جنوبي البلاد.

تجدر الإشارة إلى أن سجن صيدنايا يقع شمال العاصمة دمشق، ويُعدّ من أسوأ السجون العسكرية في سوريا.

وبعد اندلاع الثورة السورية عام 2011، تحوّل السجن إلى مركز يُحتجز فيه آلاف الأشخاص بداعي معارضتهم لنظام الأسد.

وورد اسم السجن مرارا في تقارير منظمات حقوق الإنسان الدولية بسبب التعذيب وسوء المعاملة.

وفي تقرير صادر عن منظمة العفو الدولية عام 2017، أفاد بأنه تم إعدام نحو 13 ألف شخص سرا في السجن خلال الفترة بين عامي 2011 و2015.

وفي 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، دخل الثوار السوريون دمشق، معلنين الإطاحة بنظام بشار الأسد (2000-2024)، الذي ورث الحكم عن أبيه حافظ (1971-2000).