الخارجية الإيرانية: تلقينا وجهات نظر أميركا وندرسها
وكالة الناس – فيما أوضح الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن المحادثات مع طهران “عند مفترق طرق” بين التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب واستئناف الضربات، أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن بلاده “تلقت وجهات النظر الأميركية وتعكف على دراستها”.
وأضاف أن باكستان واصلت التوسط في نقل الرسائل بين طهران وواشنطن.
كما أشار إلى أن عدة جولات من الاتصالات جرت استناداً إلى الإطار الإيراني الأصلي المؤلف من 14 بندا، وفق ما نقل موقع نور نيوز الإيراني الرسمي اليوم الخميس.
أتى ذلك، بعدما أكد ترامب أمس الأربعاء أن بلاده مستعدة للمضي قدماً في شن مزيد من الهجمات على إيران إذا لم توافق على اتفاق سلام.
لكنه أشار إلى أن واشنطن ربما تنتظر بضعة أيام “للحصول على الإجابات الصحيحة” حول الأمر. وأضاف في تعليقات لصحفيين، أن الوضع “أصبح عند نقطة فاصلة تماما” وربما يتصاعد بسرعة.
“مستعدون للتحرك”
كذلك أردف من قاعدة آندروز المشتركة قائلاً “صدقوني، إذا لم نحصل على الإجابات الصحيحة، فإن الأمور ستتحرك بسرعة كبيرة. نحن جميعا مستعدون للتحرك”. وأضاف ردا على سؤال عن المدة التي سينتظرها “ربما تكون بضعة
أيام، لكن الأمور قد تتحرك بسرعة كبيرة”.
الحرس الثوري يهدد
في المقابل، حذرت إيران من استئناف الهجمات. وقال الحرس الثوري الإيراني في بيان “لو تكرر العدوان على إيران، فإن الحرب الإقليمية الموعودة ستمتد هذه المرة إلى مناطق أبعد من المنطقة”.
هذا، وأطلقت طهران أيضا ما أسمتها “هيئة إدارة الممرات المائية في الخليج” الجديدة للسيطرة على حركة العبور في مضيق هرمز الحيوي.
وكان الرئيس الأميركي أوقف العمليات العسكرية التي أطلق عليها اسم “ملحمة الغضب” قبل نحو ستة أسابيع بموجب وقف لإطلاق النار، لكن المحادثات الرامية لإنهاء الحرب لم تشهد تقدما يذكر منذ ذلك الحين. وذكر ترامب قبل أيام أنه كان على وشك الأمر بشن مزيد من الهجمات، لكنه أرجأها لإتاحة مزيد من الوقت لإجراء المفاوضات.
فيما واصلت باكستان مساعيها من أجل تقريب وجهات النظر الأميركية والإيرانية، ناقلة الرسائل بين واشنطن وطهران.
كما زار وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي، العاصمة الإيرانية مرتين خلال الأيام القليلة الماضية. ويرتقب أن يزور قائد الجيش الباكستاني عاصم منير طهران اليوم أيضاً.