وزير الداخلية الكويتي: لن نسمح بالأحزاب وتهديد أمن البلاد

وكالة الناس -قال النائب الأول لمجلس الوزراء وزير الداخلية الكويتي، فهد اليوسف سعود الصباح، إن “الأجهزة الأمنية ستتعامل بكل حزم مع أي فكر أو تنظيم يهدد أمن البلاد”.

وأضاف اليوسف في تصريحات، السبت، بحسب صحيفة “القبس” الكويتية، أن “التلاعب والتزوير في ملف الجنسية كان لهما أثر على الحياة السياسية والخطاب السياسي في الكويت”.

كما لفت إلى أن “الكويت افتقدت، في مرحلة من المراحل، لغة الحوار والاحترام المتبادل في الخطاب السياسي، وأصبحت تعيش في مرحلة سياسية قائمة على الابتزاز السياسي وتبادل المصالح الشخصية والفئوية”.

وأوضح أن الكويت “دولة قامت منذ نشأتها على وحدة وطنية راسخة لا مكان فيها للطائفية أو الفئوية أو أي انقسامات، وليس لدينا أحزاب وفق ما نص عليه الدستور الكويتي”، مؤكداً أن “ما يجمع الكويتيين هو مبدأ المواطنة المتساوية”.

وأكد أن “القانون سيطبق على الجميع بمسطرة واحدة”، مضيفاً: “إننا في دولة نص دستورها على عدم وجود أحزاب، فكيف يقبل الانتماء إلى تنظيمات خارجية تحمل أجندات تهدد أمن الوطن واستقراره؟”.

وأوضح أن “التجارب المحيطة بالكويت أثبتت أن التحزب لا يأتي بخير بل يقود إلى الانقسام والاضطراب، وهو ما لن تسمح به في الكويت”.

وشدد فهد اليوسف على أن “قانون الجنسية الجديد ضرورة لا بد منها لصون الهوية الوطنية وحمايتها”، متعهداً بـ”تطبيق قانون الجنسية بحزم وشفافية حفاظاً على التركيبة السكانية، وضمان الحقوق وفق الأطر القانونية”.

واستطرد قائلاً: “ما شهدته البلاد من ضبط خلايا إرهابية أساء إلى صورة الكويت، وكشف تورط عدد من المواطنين بانتماءات فكرية وتنظيمية مرتبطة بأحزاب وجماعات خارجية”.

كما شدد اليوسف على أن “كل من يتجاوز هذه الثوابت سيواجه بإجراءات قانونية حازمة ورادعة دون استثناء أو تهاون، ولن تسمح السلطات لكائن من كان بالعبث بوحدة البلاد الوطنية أو المساس بنسيجها الاجتماعي بكافة مكوناته”.

وقال أيضاً: “إيماناً بأن صون الوحدة الوطنية مسؤولية لا تقبل المساومة، وأن الحفاظ على استقرار الوطن واجب يعلو فوق كل اعتبار”، مشيداً بـ”الأداء المشرف لرجال القوات المسلحة من الجيش والداخلية والحرس الوطني وقوة الإطفاء خلال التصدي للهجمات الإيرانية”.

وتشهد الكويت حالياً حملة واسعاً لتصحيح ملف الجنسية حيث سُحبت من عشرات الآلاف وممن حصلوا عليهم بالتبعية، كما شهدت البلاد خلال الآونة الأخيرة تكثيف الحملات ضد الخلايا المرتبطة بأجندة خارجية بالتزامن مع العدوان الإيراني.