احتفالات وطنية واسعة بيوم العلم الأردني في مختلف المحافظات
وكالة الناس – شهدت مختلف مناطق المملكة، الخميس، احتفالات وطنية واسعة بمناسبة اليوم الوطني للعلم الأردني، التي تصادف السادس عشر من نيسان من كل عام، عكست مشاعر الفخر والاعتزاز بالهوية الوطنية، ورسخت قيم الانتماء والولاء للقيادة الهاشمية.
وتنوعت مظاهر الاحتفالات التي شارك فيها موظفون وطلبة ومواطنون بين رفع الأعلام، وتنظيم المسيرات الوطنية، وإطلاق المبادرات المجتمعية والثقافية، في مشهد وطني جامع جسّد وحدة الأردنيين والتفافهم حول راية الوطن.
واحتفل بنك تنمية المدن والقرى، اليوم، بهذه المناسبة، في أجواء وطنية عكست مشاعر الاعتزاز بالهوية الوطنية والولاء للقيادة الهاشمية.
ورفع موظفو البنك العلم الأردني خلال فعالية أقيمت بحضور المدير العام للبنك وسيم حداد، مؤكدين التزامهم بمواصلة أداء واجبهم بكل إخلاص ومسؤولية، والإسهام في دعم مسيرة التنمية المحلية المستدامة في مختلف مناطق المملكة.
وأكد حداد، أن هذه المناسبة الوطنية تمثل محطة لتعزيز قيم الانتماء والفخر بالوطن، وتجديد العهد بأن يبقى العلم الأردني خفّاقا عاليا، رمزا للوحدة والسيادة والهوية الوطنية الأردنية.
وفي السياق، أطلق المجلس الطبي الأردني، مبادرة “عدستي مرآة حبي لوطني وعملي”، بمناسبة يوم العلم، وذلك خلال احتفال أُقيم بحضور الأمين العام للمجلس وكوادر المجلس.
وقالت الأمينة العامة للمجلس منار اللواما، في كلمة ألقتها خلال الاحتفال الذي استُهلّ بعزف السلام الملكي، إن هذه المناسبة الوطنية تجسد معاني الفخر والاعتزاز بالراية الأردنية، مؤكدة اعتزازها بكوادر المجلس وإخلاصهم في أداء مهامهم ومسؤولياتهم في القطاع الطبي.
وأضافت أن العلم الأردني يحمل رمزية وطنية عميقة تجسد إرثا عربيا وإسلاميا عريقا، يمتد من عهد النبوة إلى الثورة العربية الكبرى بقيادة هاشمية بايعها الآباء والأجداد وجدد البيعة لها الأبناء والأحفاد، مؤكدة أنه سيبقى عنوانا للوحدة والسيادة والهوية الوطنية.
وعبّر موظفو المجلس عن اعتزازهم بالمناسبة من خلال رفع العلم والمشاركة في فعاليات الاحتفال.
وهدفت المبادرة إلى دعوة كوادر المجلس لتوثيق زوايا مختلفة من مبنى المجلس بعد تزيينه بالأعلام الأردنية، حيث أظهر المشاركون تميزا في إبراز جمالية المكان وروح المناسبة.
وأقام المركز الوطني لتطوير المناهج والتقويم احتفالاً بيوم العلم الأردني بمشاركة موظفي المركز ومجموعة من طلبة الكشافة من مدرسة طارق بن زياد الأساسية للبنين، حيث جرت مراسم رفع العلم الأردني في أجواء وطنية عبّرت عن الاعتزاز براية الوطن وما تمثله من قيم السيادة والانتماء والوفاء.
وتأتي هذه الفعالية تأكيدًا على أهمية المناسبات الوطنية في ترسيخ قيم الانتماء والولاء، وتعزيز حضور الرموز الوطنية في الوعي الجمعي، بما يعكس مكانة العلم الأردني بوصفه رمزًا للكرامة الوطنية ووحدة الأردنيين.
وقال رئيس المجلس الأعلى للمركز الوطني لتطوير المناهج والتقويم محيي الدين توق يجسد العلم الأردني معاني العزة والسيادة والوحدة الوطنية، وتحرص مناهجنا منذ المراحل الأولى، على تعريف الطلبة بدلالاته ومعانيه الوطنية، بما يعزز قيم الانتماء والاعتزاز بالوطن ورموزه في نفوسهم.”
وأضاف إن الاحتفاء بيوم العلم الأردني يعكس الاعتزاز براية الوطن وما ترمز إليه من ثوابت وطنية راسخة، ويجسد ارتباط الأردنيين بتاريخهم وهويتهم الوطنية الجامعة.
وانطلقت في جامعة الطفيلة التقنية، مسيرة وطنية بعنوان “مسيرة الولاء والانتماء لعلمنا الأردني”، برعاية رئيس الجامعة حسن محمد الشلبي، وبمشاركة واسعة من طلبة الجامعة وكوادرها.
وجاءت المسيرة احتفاء بيوم العلم الأردني، وتعبيرا عن الاعتزاز بالراية الأردنية، وتجسيدا لمعاني الفخر والانتماء للوطن والقيادة الهاشمية.
ورفعت الأعلام الأردنية عاليا، لتزين سماء الجامعة، فيما صدحت الحناجر بالأهازيج الوطنية التي عبرت عن وحدة الصف والروح الوطنية، في مشهد وطني عكس عمق الانتماء والولاء.
وقال رئيس الجامعة حسن محمد الشلبي إن مسيرة الولاء والانتماء لعلمنا الأردني تجسد أسمى معاني الفخر والاعتزاز بالوطن وقيادته الهاشمية، مؤكدا أن الجامعة تحرص على ترسيخ القيم الوطنية في نفوس طلبتها وتعزيز روح الانتماء والمسؤولية لديهم.
وأكد المشاركون أن هذه الفعالية تأتي تجسيدا لروح الانتماء الوطني، وترجمة لقيم الولاء التي يحملها الشباب الأردني، مشددين على أهمية ترسيخ هذه المعاني في نفوس الطلبة وتعزيز حضور الرموز الوطنية في مختلف المناسبات.
كما أحيت بلدية رابية الكورة في محافظة إربد، احتفالها باليوم الوطني للعلم الأردني، حيث ارتفعت الرايات خفاقة في السماء، تجسد معاني العز والكرامة، وتجدد في القلوب عهد الوفاء للوطن وقيادته الهاشمية.
وتزينت شوارع وساحات جميع مناطق رابية الكورة بألوان العلم الأردني، فيما عمت أجواء الفرح والاعتزاز بين الأهالي، في صورة عكست عمق الانتماء وروح الوحدة.
وقامت البلدية بتنظيم مسيرة وطنية جابت مختلف مناطق رابية الكورة، بمشاركة واسعة من أهالي وأبناء المناطق وموظفي البلدية، حيث ارتفعت الأعلام وترددت الهتافات الوطنية، في مشهد جسد أسمى معاني الحب والولاء للأردن.
وأكدت رئيسة بلدية رابية الكورة إيمان فطيمات، فخرها واعتزازها بهذه المناسبة الوطنية، قائلة: “في يوم العلم، نقف بكل إجلال أمام رايتنا التي تختصر تاريخ وطن عظيم، ونجدد العهد بأن نبقى أوفياء لمسيرته، عاملين بإخلاص لرفعته وتقدمه. هذا العلم ليس رمزا فحسب، بل هو روح تسكن فينا، وراية توحدنا تحت ظل الوطن، لنمضي معا نحو مستقبل يليق بالأردن وأبنائه”.
وشهدت الفعالية حضورا وتفاعلا لافتا من أهالي وأبناء المناطق وموظفي البلدية، الذين عبروا عن حبهم للوطن بأساليب مؤثرة، امتزجت فيها مشاعر الفخر بروح الفرح، في أجواء أكدت أن الأردن سيبقى شامخا بعزيمة أبنائه.
كما شهدت مديرية التربية والتعليم في محافظة عجلون فعاليات وطنية واسعة بمناسبة يوم العلم، بمشاركة المدارس وكوادر المديرية، في أجواء غلبت عليها مشاعر الفخر والانتماء والاعتزاز بالراية الأردنية.
وأكد مدير التربية والتعليم في المحافظة خلدون جويعد، أهمية هذه المناسبة الوطنية التي تجسد معاني الوحدة والولاء للقيادة الهاشمية، رافعا أسمى آيات التهنئة والتبريك إلى مقام جلالة الملك وولي عهده الأمين، داعيا الله أن يحفظ الأردن آمنا مستقرا.
ونفذت المديرية مبادرة لتوزيع العلم الأردني على المواطنين في عدد من المواقع بمشاركة رؤساء الأقسام والموظفين في خطوة هدفت إلى تعزيز القيم الوطنية وترسيخ رمزية العلم في وجدان المجتمع.
وعلى صعيد المدارس، شاركت مدرسة الوهادنة الأساسية للبنين في الاحتفالات، حيث نظمت فعاليات وطنية بالتعاون مع كوادر المديرية، عبرت عن الاعتزاز بالعلم الأردني ومكانته في نفوس الأردنيين.
كما احتفلت مدرسة حي صبايا الثانوية المختلطة بهذه المناسبة بحضور مندوب مدير التربية رئيس قسم الإعلام عبدالرحيم الصمادي ومديرة المدرسة ريتا الدرابكة، وسط حضور واسع من الطلبة وأبناء المجتمع المحلي.
وتضمنت الفعالية كلمات وطنية أكدت معاني الولاء والانتماء، إضافة إلى فقرات فنية وثقافية متنوعة لاقت تفاعلا كبيرا من الحضور، إلى جانب إقامة معارض للنباتات البرية التي تشتهر بها محافظة عجلون، وأخرى لمجسمات وطنية تجسد الحاضر والمستقبل.
وتوشحت شوارع قضاء بيرين ومبانيها وشوارعها الرئيسة بالاعلام في مشهد وطني جسد روح الوحدة والاعتزاز بالهوية الوطنية.
ورفرفت آلاف الأعلام الأردنية على المباني والمحلات والمنازل في مختلف أنحاء القضاء، فيما برزت أعلى سارية علم في بيرين على دوار الدلة كأبرز معالم الاحتفال الرئيسي المقرر يوم الاثنين المقبل تعبيرا عن الفرح بهذه المناسبة الغالية ونشر المشهد الوطني في مناطق قضاء بيرين .
وقال رئيس لجنة البلدية السيد أحمد الفراهي، إن نشاطات وفعاليات البلدية تؤكد أن العلم الأردني يرفرف في قلوب المواطنين قبل أن يرفرف على السواري. وقال: “حرصنا على نشر الآلاف من الأعلام وتوزيع السواري على المثلثات وتزيين الدواوير، وتوفير أعلى سارية علم في القضاء بدوار الدلة، لنقول إن هذا اليوم ليس مجرد مناسبة شكلية، بل تاريخ نضال وراية عز ودليل وحدة وهوية”.
من جهتهم، عبر عدد من المشاركين في تزيين الشوارع عن اعتزازهم بهذه المناسبة، مؤكدين أن رفع العلم الأردني في مختلف أرجاء بيرين وتزيين السيارات به يمثل رسالة حب وولاء للقيادة الهاشمية الحكيمة.
وفي لواء الشوبك، رُفعت الأعلام الأردنية في مختلف أنحاء اللواء على البيوت والمؤسسات والمواقع العامة، في مشهد وطني عكس مشاعر الفخر والاعتزاز بيوم العلم الأردني، حيث عمت الأجواء الوطنية مختلف مناطق اللواء.
وقال متصرف لواء الشوبك غازي أبو قاعود إن الأردن يحتفي اليوم بمناسبة وطنية غالية على قلوب جميع الأردنيين، هي يوم العلم الأردني، مشيرا إلى أن العلم يجسد قصة وطن ومسيرة بناء وعطاء امتدت عبر تاريخ الدولة الأردنية، ويحمل في معانيه رموز الفداء والتضحية والكرامة والوحدة.
وأضاف أن العلم سيبقى مرفوعا خفاقا في سماء الوطن، رمزا للعزة والشموخ، مؤكدا أن الأردن، بقيادته الهاشمية الحكيمة، ماض في مسيرة البناء والإنجاز.
وأشار إلى أن الفعالية الرسمية للاحتفال بيوم العلم في لواء الشوبك ستقام يوم الأحد المقبل، برعاية محافظ معان، وبمشاركة مختلف الفعاليات الرسمية والشعبية.
وفي السياق ذاته، قال رئيس بيت الشوبك الثقافي أحمد البدور إن يوم العلم يمثل مناسبة وطنية راسخة تعكس وحدة الأردنيين والتفافهم حول راية الوطن، مؤكدا أن العلم الأردني سيبقى عنوانا للعزة والكرامة ومصدر فخر واعتزاز.
بدورها، قالت رئيسة جمعية سيدات الشوبك بسمة هباهبة إن هذه المناسبة تعزز قيم الانتماء في المجتمع، وتغرس في نفوس الأجيال معنى حب الوطن والاعتزاز برموزه، مشيرة إلى أهمية مشاركة مختلف الفئات في إحياء المناسبات الوطنية.
واختتمت الفعاليات بالتأكيد على أن يوم العلم سيبقى محطة وطنية متجددة لتعزيز روح الانتماء والولاء، وتجسيد معاني الوحدة الوطنية والاعتزاز بالراية الهاشمية التي تظل خفاقة في سماء الأردن.