طهران لترمب : انتظر دوامة في هرمز
وكالة الناس -حذر الحرس الثوري الأحد أعداء إيران من “دوامة قاتلة” في مضيق هرمز، مع إعلان الرئيس دونالد ترمب أن واشنطن ستفرض حصارا على المضيق الذي أغلقته طهران عمليا منذ بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية عليها.
وقالت بحرية الحرس في منشور على منصة إكس إن “العدو سيعلق في دوامة قاتلة في مضيق هرمز إذا أقدم على خطوة خاطئة”.
وأضافت أن “كل حركة الملاحة… هي تحت السيطرة الكاملة للقوات المسلحة” الإيرانية.
في هذا السياق، قالت وكالة فارس للأنباء المقربة من الحرس الثوري الإيراني إن “ترمب انضم إلى فريق إيران”، مضيفة أن ترمب عبر تهديده بفرض حصار عسكري على مضيق هرمز، بدد آخر آمال المحللين في انخفاض أسعار النفط، على حد وصفها.
وذكرت الوكالة أنه بعد إعلان هدنة لمدة أسبوعين، وموافقة إيران المشروطة على إعادة فتح المضيق، انخفض سعر نفط برنت بنحو 11% ليصل إلى 97 دولارا.
وأشارت الوكالة إلى أن المحللين كانوا يأملون أن تعود أسعار النفط إلى مستويات أدنى مع استمرار هذا المسار، إلا أن تهديد ترمب الجديد بتصعيد التوترات وإغلاق المضيق عسكريا لم يبدد هذا الأمل فحسب، بل وضع السوق أيضا أمام احتمال ارتفاع الأسعار إلى عدة أضعاف، على حد قولها.
حصار هرمز
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، اليوم الأحد، إن واشنطن ستبدأ على الفور محاصرة مضيق هرمز، وستعترض في المياه الدولية أي سفينة دفعت رسوما لإيران، مبينا أنهم سيباشرون حصار جميع السفن التي تحاول دخول المضيق أو مغادرته.
وأضاف -في منشور على منصته تروث سوشال- أن البحرية الأمريكية ستبدأ تدمير الألغام التي زرعها الإيرانيون في مضيق هرمز، حسب ادعائه، لافتا إلى أنهم “سينسفون أي إيراني يطلق النار عليهم خلال نزع الألغام، ويرسلونه إلى الجحيم”.
وأوضح الرئيس الأمريكي أن أي طرف يدفع رسوما لإيران لن يتاح له مرور آمن في أعالي البحار، مضيفا أنه أصدر تعليماته للبحرية بتعقب واعتراض كل سفينة في المياه الدولية تدفع رسوما لإيران.
تضارب البيانات
يأتي نشر هذا المقطع في ظل تضارب واضح بين طهران وواشنطن بشأن ما جرى في المضيق خلال الساعات الماضية. ففي حين تؤكد إيران أن المدمرة الأمريكية تراجعت بعد تلقيها التحذيرات، تصر الولايات المتحدة على أن سفنها عبرت المضيق دون التعرض لأي تهديد.
وكانت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) قد أعلنت مساء أمس أن مدمرتين، هما “يو إس إس فرانك إي بيترسون” و”يو إس إس مايكل مورفي”، عبرتا مضيق هرمز ضمن مهمة لإزالة ألغام بحرية، في خطوة وُصفت بأنها الأولى من نوعها منذ اندلاع المواجهة الأخيرة.
لكن طهران نفت بشكل قاطع هذه الرواية، مؤكدة أن المضيق “لم تعبره أي سفن حربية”، ومشددة على أن الممر يخضع لسيطرة كاملة من قبل القوات الإيرانية.