إيران تعلن اعتقال 178 شخصا بتهمة التجسس لصالح أمريكا وإسرائيل
وكالة الناس -أعلن الحرس الثوري الإيراني اعتقال 178 شخصا يُشتبه في تورطهم بالتجسس لصالح الولايات المتحدة وإسرائيل منذ بداية الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية “إرنا” عن بيان صادر، اليوم الخميس، عن الحرس الثوري أن استخباراته اعتقلت عددا من الأجانب بحوزتهم “معدات عسكرية وفنية وأسلحة وأجهزة تحديد مواقع ووسائل اتصال خاصة وعملات أجنبية”.
ووفقا للبيان، فإن هؤلاء المعتقلين “كانوا يزودون أجهزة التجسس في الولايات المتحدة وإسرائيل منذ بداية الحرب بمعلومات حول مواقع مراكز الهلال الأحمر الإيراني ونقاط التفتيش”.
ونفّذت السلطات الإيرانية، اليوم الخميس، أحكاما بالإعدام بحق 3 أشخاص أُدينوا بقتل عناصر من الشرطة خلال احتجاجات مطلع العام الجاري، كما أعدمت مواطنا سويديا بتهمة التجسس لصالح إسرائيل، وسط أزمة دبلوماسية مع ستوكهولم.
وأفاد موقع “ميزان أونلاين” التابع للسلطة القضائية الإيرانية بإعدام 3 أشخاص شنقا في مدينة قم، أُدينوا بارتكاب أعمال “الحرابة” و”التجسس” و”الإفساد في الأرض” خلال احتجاجات يناير/كانون الثاني الماضي.
حملة اعتقالات واسعة
وشنّت السلطات الإيرانية حملة اعتقالات واسعة في صفوف مَن تصفهم بالخونة والعملاء، عقب الاغتيالات الأخيرة التي شملت أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني ووزير الاستخبارات إسماعيل خطيب وقائد قوات الباسيج العميد غلام رضا سليماني.
والثلاثاء الماضي، أعلنت إيران اعتقال 55 شخصا في محافظة هرمزغان جنوبي البلاد، قالت إن لديهم صلة بالولايات المتحدة وإسرائيل، وفق وكالة “تسنيم” الإيرانية.
كما أعلن التلفزيون الرسمي الإيراني، الأحد الماضي، نقلا عن بيان صادر عن النيابة العامة في محافظة أذربيجان الغربية اعتقال 20 شخصا يُشتبه في تورطهم بالتجسس لفائدة الولايات المتحدة وإسرائيل.
وكشفت الحرب الحالية والسابقة في يونيو/حزيران الماضي عن ثغرات أمنية كبيرة في إيران، مع توالي عمليات اغتيال قادة بارزين ومسؤولين سياسيين وعسكريين وعلماء إيرانيين، أبرزهم المرشد الأعلى علي خامنئي.
ومنذ 28 فبراير/شباط تشنّ الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران، أودت بحياة مئات الأشخاص، على رأسهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، بينما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيّرات باتجاه إسرائيل.
وتستهدف إيران ما تقول إنها مواقع ومصالح أمريكية في دول عربية، غير أن بعض الهجمات أسقط قتلى وجرحى وألحق أضرارا بمواقع مدنية، وهو ما أدانته الدول المُستهدَفة.
