الإمارات والسعودية والكويت تتصدى لهجمات بمسيّرات ودويّ صفارات بالبحرين
وكالة الناس – أعلنت الإمارات، فجر الأحد، التعامل مع تهديدات صاروخية وجوية تزامنا مع هجمات بالمسيرات والصواريخ استهدفت عددا من دول الخليج، مع دخول التصعيد الإقليمي الناتج عن الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران يومه الـ16.
وقالت وزارة الداخلية الإماراتية إن الدفاعات الجوية تتصدى “لاعتداءات صاروخية وطائرات مسيرة قادمة من إيران”.
وأضافت الوزارة أن الأصوات المسموعة في مناطق متفرقة من الدولة ناجمة عن عمليات اعتراض نفذتها منظومات الدفاع الجوي ضد الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة والجوالة.
وفي البحرين، أعلنت وزارة الداخلية إطلاق صفارات الإنذار، داعية المواطنين والمقيمين إلى التوجه لأقرب مكان آمن.
هجمات بالمسيّرات
وفي هذا الصدد، تعرضت السعودية والكويت أيضا لهجمات بمسيّرات فجر الأحد، بحسب بيانات متتالية وردت على منصة إكس.
وأعلنت وزارة الدفاع السعودية التصدي لـ10 طائرات مسيرة وتدميرها في منطقتي الرياض والشرقية.
وفي وقت سابق، أعلنت السعودية أيضا اعتراض صواريخ ومسيرات استهدفت أراضيها، إذ قالت وزارة الدفاع إنها دمرت مسيرتين في المنطقة الشرقية، بينما أعلن متحدثها، مساء السبت، اعتراض وتدمير 6 صواريخ باليستية أُطلقت باتجاه محافظة الخرج.
ومن جهة أخرى، أعلن الحرس الوطني الكويتي في وقت مبكر من صباح اليوم الأحد عن إسقاط 5 طائرات مسيرة في مواقع يتولى الحرس مسؤولية تأمينها.
وفي وقت سابق، أعلنت هيئة الطيران المدني الكويتية تعرُّض مطار الكويت الدولي لاستهداف بطائرات مسيَّرة أصابت نظام الرادار، مؤكدة أن الهجوم لم يسفر عن وقوع إصابات.
في الأثناء، أفاد مكتب حكومة دبي الإعلامي بأن الأصوات التي سُمعت في منطقتي المارينا والصفوح ناتجة عن عمليات اعتراض ناجحة نفذتها أنظمة الدفاع الجوي.
كما أعلن مكتب أبو ظبي الإعلامي، الليلة، السيطرة على حريق اندلع نتيجة استهداف مسيرة منشأة نفطية بمنطقة الرويس الثلاثاء الماضي.
الجانب الإيراني
في المقابل، قال الحرس الثوري الإيراني، مساء أمس السبت، إنه استهدف بالصواريخ مواقع في دول الخليج.
وأعلن الحرس الثوري أنه استهدف ما قال إنها “قوات أمريكية في قاعدة بمحافظة الخرج السعودية”، مضيفا أنها تُستخدم لتجهيز “مقاتلات إف-35 وإف-16” وتحوي أماكن لتخزين طائرات التزويد بالوقود
