عاجل

ارتفاع أسعار الوقود يعصف بقطاع الطيران

وكالة الناس – انخفضت أسهم شركات الطيران الأمريكية والأوروبية الخميس، بعد أن أدت الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران إلى اضطراب قطاع الطيران العالمي، مما رفع أسعار ​النفط، إلا أن أسهم عدد من شركات الطيران الآسيوية شهدت انتعاشا بفضل ‌استئناف بعض الرحلات الجوية إلى الشرق الأوسط بصورة جزئية.

سارعت حكومات إلى تنظيم رحلات جوية من الشرق الأوسط لعشرات الآلاف من المواطنين العالقين وسط تصاعد الصراع الذي أدى إلى إغلاق معظم المجال الجوي للمنطقة بسبب ​خطر الهجمات الصاروخية.

وأظهرت بيانات من خدمة تتبع الرحلات الجوية فلايت رادار 24 أن عدد ​الرحلات المغادرة من مطار دبي الدولي ارتفع لأكثر من مثليه الأربعاء، ⁠مع بدء المطار، وهو أحد أكثر مراكز السفر ازدحاما في العالم، استعادة نشاطه تدريجيا ​بعدما توقف بشكل شبه كامل بسبب الصراع.

ولا تزال حركة الطيران أقل بكثير من مستوياتها المعتادة، ​ومن المرجح أن يستغرق تعافي قطاع السفر العالمي وقتا أطول في ظل غياب مؤشرات على تهدئة وشيكة للصراع. وتضررت حركة شحن البضائع الجوية، مما تسبب في تعطيل نقل السلع وقطع غيار الطائرات.

وقال بول جريفيث الرئيس ​التنفيذي لمؤسسة مطارات دبي الخميس عبر لينكد.إن في أول تصريحاته منذ بدء الغارات ​الجوية “كانت الأيام القليلة الماضية غير مسبوقة”.

وأغلقت أذربيجان، الواقعة على ممر جوي حيوي بين آسيا وأوروبا، جزءا من ‌مجالها الجوي ⁠قرب إيران مؤقتا بعد غارة جوية بطائرة مسيرة في منطقة بالجنوب قرب الحدود الإيرانية.

وتراجعت أسهم شركات الطيران بشدة منذ الغارات الأولى في مطلع الأسبوع، وسط مخاوف من استمرار إغلاق المسارات الجوية وارتفاع أسعار الوقود.

وقالت إس آند بي جلوبال بلاتس أن أسعار وقود الطائرات ارتفعت على ​مستوى العالم منذ الضربات ​على إيران، ووصلت ⁠إلى أعلى مستوياتها على الإطلاق في سنغافورة بسبب المخاوف من تعطل الإمدادات.

وانتعشت أسهم عدد من شركات الطيران الآسيوية أو قلصت جزءا من خسائرها ​التي تجاوزت 10 بالمئة في الأيام القليلة الماضية، غير أن محللين ​قالوا إن ⁠هذه المكاسب قد لا تدوم.

وأجبرت القيود على المجال الجوي شركات الطيران على تغيير مسارات رحلاتها أو تحميل كميات إضافية من الوقود أو التوقف للتزود بالوقود احترازيا ضد التحويلات المفاجئة أو الرحلات ⁠الأطول عبر ​مسارات أكثر أمانا.

وقفزت الأسعار على بعض المسارات العالمية ​الرئيسية بصورة ملحوظة.

وحاول سياح عالقون وبعض المغتربين إيجاد طرقهم الخاصة للخروج من الشرق الأوسط عبر السعودية أو عمان، حيث ​لا يزال المجال الجوي مفتوحا.

“رويترز”