محمد فؤاد يكسر صمته ويكشف حقيقة ألبومه قبل طرحه لعمر كمال
وكالة الناس -علق المطرب المصري محمد فؤاد على الجدل حول ألبومه الذي توقف العمل عليه لسنوات قبل أن يقدمه المطرب المصري عمر كمال، كاشفاً ملابسات الأزمة، التي تصدرت منصات التواصل الاجتماعي المختلفة خلال الفترة الماضية.
وأكد فؤاد في تصريحات تلفزيونية أن الأنباء المتداولة حول سحب الألبوم منه لا أساس لها من الصحة، مشيراً إلى أنه هو من اعتذر في البداية عن تقديم الألبوم، ولم يكن هناك أي منتج رسمي للألبوم يمكن القول إنه سحب أو ألغي.
التزام بالصمت لتجنب الشائعات
وأوضح فؤاد أنه التزم الصمت طوال الفترة الماضية ليتجنب الانجرار وراء الشائعات، قائلاً إن السوشيال ميديا قادرة على تضليل الجمهور بسهولة.
وأضاف الفنان أنه كان يرغب في أن يدرك الجميع معنى الصبر على ما حدث معه ويعرفوا ما يعنيه اسم «فؤش» بالنسبة له، في إشارة إلى صموده وثباته تجاه الجدل الإعلامي والشائعات التي أثيرت حوله.
تأكيد الشفافية وعدم تضليل الجمهور
أكد الفنان أن كل ما ينشر عن الألبوم سابق لأوانه، وأنه لم يحدث أي سحب أو إلغاء رسمي للعمل، مشدداً على التزامه بالشفافية مع جمهوره وعدم السماح للشائعات بتشويه الحقيقة.
خلاف محمد فؤاد
وكان خلاف كبير نشب بين محمد فؤاد والمنتج المتعاقد معه على ألبومه الجديد، بعد فترة من التحضيرات والعمل على الأغاني المقرر إدراجها، وتصاعدت الأزمة حين قام المنتج بالاستحواذ على الأغاني ومنحها للمطرب عمر كمال، مستفيداً من تقارب طبقة صوته مع صوت فؤاد، ما أثار جدلاً واسعاً على الساحة الفنية خلال الفترة الماضية.
